خديجة بوشخار.
جمعية “النبض المغربي – ما وراء الحدود”، هي منظمة غير ربحية تهدف إلى تسليط الضوء على الكفاءات والتجارب للمغاربة في العالم في مختلف المجالات،تم الاعلان عن تنظيمها ابتداء من شتنبر المقبل بمدينة بروكسيل بحضور العديد من الشخصيات المرموقة،وتستند إلى خمس قيم أساسية: العيش المشترك، التنوع، التضامن، الثقافة والتنمية. تقول السيدة “بشرى بايد،” رئيسة الجمعية، “المغاربة في العالم يشكلون موردا قيما للتنمية الاقتصادية والاجتماعية لبلادنا”. و تهدف الجمعية إلى تعزيز كفاءاتهم وتجاربهم لتعزيز القدرة التنافسية وتأثير المغرب على الساحة الدولية.
من أهداف جمعية “النبض المغربي – ما وراء الحدود” خلق فضاء للحوار واللقاءات بين المغاربة في العالم ومختلف المجتمعات الدولية. وتسعى الجمعية إلى المساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمغرب من خلال خمسة أركان رئيسية:- تنظيم ندوات دولية، مؤتمرات ولقاءات سنوية مواضيعية.تبادل الخبرات بين المغاربة في العالم في بلدان إقامتهم وخدمة للمغرب.
– خلق جسر التعاون بين أصدقاء المغرب وبين أشخاص أو كيانات لها صلات أو مصالح مع المملكة.
– دور الجمعية في تعزيز قيم التضامن بين المجتمعات.-المساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية.
وتدعو رئيسة الجمعية المغاربة المهاجرين الى الانضمام والتعاون والمساهمة في استثمار بلدهم،من خلال قولها في تصريح لها :”لقدالتزمنا منذ سنوات بمرافقتهم ودعمهم حتى يتمكنوا من لعب دور مهم في تعزيز المصالح الإجتماعية والاقتصادية والثقافية للمملكة.”
ترى الجمعية نفسها كفضاء للحوار والتبادل والتعاون بين المغاربة في العالم وأصدقاء المغرب في بلدان إقامتهم وخدمة للمغرب، بهدف أن تصبح طرفا رئيسيا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمغرب.