جمعية أفا للثقافة وحقوق الانسان تستنكر طمس الاعلام المكانية لأكادير .

آخر تحديث : الثلاثاء 17 يوليو 2018 - 1:22 صباحًا

ماروك نيوز / عبد الواحد بومصر .

توصلت ماروك نيوز ببيان تنديدي من جمعية أفا للثقافة وحقوق الانسان والذي استغرب فيه مناضلو الجمعية عن إقدام المجلس البلدي المسير لمدينة أكادير مؤخرا على خطوة خطيرة تروم طمس الأعلام المكانية لهذه المدينة الامازيغية وإبدالها بأعلام مكانية لقرى ومناطق ومدن فلسطينية.

وبسبب هذا الاجراء الغريب ،الخطير وغير محسوب العواقب تعلن جمعية أفا للثقافة وحقوق الانسان للرأي العام استغرابها لمثل هذه القرارات المجانبة للصواب، المغيبة لكل مقتضيات اللياقة والرزانة وتقدير الامور بما يلزم من التروي وإعمال اليقظة و مبدأ المشورة واستشارة من لهم من الدراية العلمية والكفاءة المعرفية التخصصية ما يكفي لتجويد هذا النوع من القرارات . كما يستنكر أعضاء الجمعية بشدة    لتوظيف الايديولوجيا والتوجهات المذهبية الضيقة لتبرير طمس ما بقي من المعالم الثقافية المكانية والرمزية للمدينة.

وأردفت الجمعية في بيانها أنها رافضة  تماما لسياسة صم الآذان التي ينهجها المجلس الحالي المسير لمدينة أكادير الأمازيغية ،والتي نهجتها مجالس سابقة عديدة في مجال إيلاء الجانب الثقافي والرمزي والتاريخي واللغوي للمدينة  ما يستحق من اهتمام وترشيد وتدبير ورسملة .

أشار البيان أيضا  إلى استياء جمعية أفا واستغرابها الكبير لتجاهل أهمية العلم المكاني الامازيغي في ربط المدينة بحاضرها وتاريخها الغارق في القدم. و لتجاهل الانتاج الاكاديمي المتميز لمجموعة من السادة الاساتذة الجامعيين من ذوي الاختصاص في مجال الاماكينية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير؛ ” ما سبب اتخاذ مثل هذه القرارات الطائشة التي تفوح منها رائحة العبث وعدم تقدير الشأن الثقافي الأكاديمي” كما أدرجت الجمعية في بيانها  .

وفي آخر البيان تطالب جمعية أفا للثقافة وحقوق الانسان إلغاء قرار تغيير أسماء بعض الأماكن بالمدينة بأسماء  أماكن تنتمي لفلسطين، كما تدعوا الجمعية إلى  إعمال عين العقل في استشارة ذوي الاختصاص في مجال الطوبونيميا لتجويد هذه الممارسة الثقافية والهوياتية الهامة وإنقاذها من التسيب والعشوائية والاستهتار.

واختتمت الجمعية بيانها بدعوة لكل الإطارات إلى المشاركة بكثافة في الوقفة الاحتجاجية المزمع تنظيمها يوم غذ الثلاثاء 17 يوليوز  2018  أمام بلدية أكادير على الساعة 11:00 صباحا وذلك لإلغاء هذا القرار المشؤوم والرجوع إلى جادة الصواب.

2018-07-17 2018-07-17
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

عمر أيت سعيد