متابعة:خديجة بوشخار.
في أجواء احتفالية مفعمة بالفرح والاعتزاز، نظمت جمعية النهضة لذوي الاحتياجات الخاصة بجماعة سيدي جابر بإقليم بني ملال، حفلاً ختامياً بمناسبة نهاية الموسم الدراسي، بحضور أعضاء الجمعية والأطفال في وضعية إعاقة المنخرطين بها وأولياء أمورهم، إلى جانب عدد من الفاعلين المحليين والمهتمين بقضايا الأشخاص في وضعية إعاقة.
وشكل هذا الحفل مناسبة للاحتفاء بالمجهودات المبذولة طيلة سنة كاملة من العمل المتواصل لفائدة الأطفال المستفيدين من خدمات الجمعية، حيث استفادوا من حصص الترويض والتأهيل الوظيفي بشكل أسبوعي على مدار السنة، إضافة إلى حصص التربية الخاصة والدعم التربوي والأنشطة الموازية التي تستهدف تنمية قدراتهم وتعزيز اندماجهم الاجتماعي.
كما حرصت الجمعية، خلال الموسم المنصرم، على تنظيم مجموعة من الأنشطة التربوية والاجتماعية والدينية والثقافية، التي مكنت الأطفال من إبراز مواهبهم وصقل مهاراتهم، وساهمت في إدخال البهجة والسرور إلى نفوسهم ونفوس أسرهم، في إطار رؤية تروم تحقيق الإدماج الفعلي لهذه الفئة داخل المجتمع.
وفي تصريح لها بالمناسبة، أكدت رئيسة جمعية النهضة لذوي الاحتياجات الخاصة أن الأشخاص في وضعية إعاقة وأسرهم ما زالوا يواجهون العديد من التحديات والإكراهات على المستويات الاجتماعية والصحية والتربوية، مشيرة إلى أن الجمعية تسعى، رغم محدودية الإمكانيات المادية المتاحة، إلى تقديم خدمات ومواكبة مستمرة لفائدة الأطفال المستفيدين، والعمل على تحسين ظروفهم وتمكينهم من حقوقهم الأساسية.
وأضافت أن الجمعية تبذل قصارى جهدها لتوفير التأطير والتأهيل والدعم اللازمين لهذه الفئة وفق الإمكانيات المتوفرة، معتبرة أن تحقيق الأهداف المنشودة يتطلب تضافر جهود الجميع من مؤسسات ومنتخبين وفاعلين اقتصاديين ومحسنين.
وختمت رئيسة الجمعية تصريحها بتوجيه نداء مفتوح إلى مختلف المواطنين والمحسنين والجهات الداعمة من أجل المساهمة في دعم أنشطة الجمعية ومشاريعها الإنسانية، بما يضمن استمرارية الخدمات المقدمة للأطفال في وضعية إعاقة، ويمنحهم فرصاً أكبر للاندماج وتحقيق ذواتهم داخل المجتمع.
وقد اختتم الحفل وسط أجواء من الفرح والتأثر، عكست حجم العمل الذي تقوم به الجمعية والدور الاجتماعي النبيل الذي تضطلع به خدمةً لهذه الفئة التي تستحق كل الرعاية والاهتمام.