متابعة: خديجة بوشخار.
نظّمت الهيئة الجهوية للمتصرفين والأطر الإدارية بجهة بني ملال–خنيفرة، يوم الثلاثاء 13 يناير 2026، ندوة علمية رفيعة المستوى حول موضوع:
“التصورات النظرية لجهة بني ملال–خنيفرة: الرهانات والآفاق”، وذلك ابتداءً من الساعة الرابعة بعد الزوال، بمشاركة نخبة من الأساتذة الجامعيين والباحثين والخبراء.

وانطلقت أشغال الندوة بجلسة افتتاحية ، خُصصت لاستقبال وتسجيل المشاركين، أعقبتها كلمات رسمية ألقاها كل من:
السيد “خالد المنصوري،” المنسق الجهوي لحزب التقدم والاشتراكية؛
“السيد سفيان عياش” : وهو رئيس الهيئة الجهوية للمتصرفين بجهة بني ملال خنيفرة.
السيد عبد الصادق رئيس، رئيس الهيئة الوطنية للمصرفين والأطر الإدارية العمومية.
وتواصلت أشغال اللقاء مع الجلسة العلمية الأولى التي أدارها السيد عبد “اللطيف عيّاش،” أستاذ جامعي ورئيس جماعة أولاد عيّاش، حيث تم تقديم مداخلة حول:
“الجهة: الإطار القانوني والرهانات التنموية”، سلطت الضوء على تطور مفهوم الجهوية المتقدمة وأدوارها في تحقيق التنمية الترابية.
أما الجلسة العلمية الثانية، التي تناولت قضايا الاقتصاد والتنمية المجالية، وشارك فيها:
السيد “محمد رياض”، رئيس الغرفة الفلاحية بجهة بني ملال–خنيفرة،وعضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، من خلال مداخلة حول الجهة والتنمية الاقتصادية؛
السيد” عبد الله غزيو”، أستاذ جامعي ورئيس جامعة السلطان مولاي سليمان، الذي تناول الجهة والفلاحة والصناعة الغذائية؛
السيد “حسن إدلي”، مدير طلبة الدكتوراه بجامعة السلطان مولاي سليمان ورئيس شبكة الأساتذة الجامعيين، بمداخلة حول دور مغاربة العالم في تنمية الجهة.
واختُتمت الندوة بجلسة مناقشة عامة وتعقيبات ، عرفت تفاعلاً كبيرًا من طرف الحضور، حيث تم طرح مجموعة من الأسئلة والمقترحات التي همّت سبل تنزيل التصورات النظرية على أرض الواقع، وتعزيز الحكامة الترابية، وتثمين المؤهلات الاقتصادية والبشرية التي تزخر بها جهة بني ملال–خنيفرة.
وفي ختام اللقاء، شدّد المنظمون على أهمية مواصلة هذا النوع من النقاشات العلمية، لما لها من دور محوري في بلورة رؤى تنموية واقعية، وتعزيز التنسيق بين الفاعلين الأكاديميين والمؤسساتيين، بما يخدم قضايا التنمية الجهوية المستدامة.