متابعة: خديجة بوشخار.تصويرز فؤاد دادوش
تتواصل الحملة الانتخابية لحزب الأصالة والمعاصرة بمدينة بني ملال بوتيرة ميدانية لافتة، من خلال جولات تواصلية تقود قيادات ومرشحي الحزب إلى عدد من أحياء المدينة، في محاولة للاقتراب أكثر من الساكنة وفتح قنوات مباشرة للحوار حول انتظاراتها وانشغالاتها. وفي هذا السياق، واصل هشام صابري، وكيل لائحة الحزب وعضو المكتب السياسي، تحركاته الميدانية انطلاقا من حي المسيرة 1 لتشمل أحياء بوعشوش ودار الدباغ وعسفة السرحاني، حيث شكلت هذه المحطات مناسبة للتواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إلى مختلف القضايا المطروحة.

واختار «البام» خلال هذه المحطات أن يجعل من الحضور في الأحياء والتواصل وجهاً لوجه إحدى أبرز واجهات حملته الانتخابية، بعيداً عن الاقتصار على اللقاءات التنظيمية، وذلك من خلال الاقتراب من المواطنين في فضاءاتهم اليومية والاستماع إلى ملاحظاتهم وانتظاراتهم، في إطار الحركية التي يعرفها المشهد الانتخابي بمدينة بني ملال.

وسجلت هذه الجولات حضوراً متواصلاً للمرشحة لبنى أكنشيش والمرشح طارق حميد، والمرشح رضوان كندي اضافة الى حضور رئيس المجلس الجماعي لبني ملال السيد أحمد بدرة اللذين انخرطوا بشكل مباشر في مختلف المحطات التواصلية، إلى جانب هشام صابري وباقي أعضاء الحملة، بما جعل الحضور الميداني للمرشحين أحد أبرز ملامح هذه الدينامية.

وتبرز لبنى أكنشيش، بشكل خاص، من خلال حضورها المتكرر في الفضاءات الميدانية للحملة، حيث تواصل لقاءاتها مع الساكنة والانفتاح على مختلف الفئات، في حضور يعكس انخراط المرأة في العمل السياسي من بوابة التواصل المباشر والمشاركة الفعلية في النقاش العمومي.
ولم يقتصر حضور أكنشيش على الظهور ضمن اللوائح الانتخابية، بل امتد إلى المشاركة المستمرة في الجولات الميدانية، بما يمنح مشاركتها بعداً عملياً يقوم على الاحتكاك المباشر بالساكنة والاستماع إلى انتظاراتها والتفاعل مع القضايا التي تطرحها، في صورة تعكس الصمود والاستمرارية والقدرة على الحضور في مختلف محطات العمل السياسي والميداني.

ويأتي هذا الحضور النسائي في سياق يتزايد فيه النقاش حول توسيع مشاركة المرأة في الحياة السياسية وتعزيز حضورها داخل الفضاءات المحلية، حيث تقدم أكنشيش، من خلال تواجدها المتواصل في الميدان، نموذجاً لمرشحة تختار التواصل المباشر والانخراط في تفاصيل الحملة بدل الاكتفاء بالحضور الرمزي.
ومن جهته، يواصل طارق حميد حضوره في مختلف الجولات التواصلية للحزب، من خلال الانخراط في اللقاءات الميدانية والتواصل مع المواطنين، إلى جانب لبنى أكنشيش وباقي أعضاء الحملة، في إطار الدينامية التي يقودها هشام صابري بمختلف أحياء مدينة بني ملال.
وتعكس هذه التحركات رغبة حزب الأصالة والمعاصرة في تكثيف حضوره داخل الأحياء وتعزيز التواصل المباشر مع الساكنة خلال الحملة الانتخابية، عبر الانتقال إلى الميدان والاستماع إلى المواطنين والتفاعل مع انتظاراتهم، في وقت تتواصل فيه مختلف التحركات المرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة.