متابعة: خديجة بوشخار.
في أجواء سياسية وتنظيمية متميزة، شهدت مدينة قصبة تادلة، مساء السبت 29 غشت 2026، افتتاح المقر الجديد لفرع حزب الاستقلال بجماعة قصبة تادلة، في لقاء تواصلي عرف حضوراً جماهيرياً كبيراً، وحضور عدد من الفعاليات والشخصيات السياسية والمدنية، بما عكس حجم الاهتمام الذي يحظى به الحزب على مستوى المنطقة.

اللقاء، الذي نظم تحت شعار الانفتاح والتواصل وتعزيز القرب من المواطنين، شكل مناسبة لتجديد التواصل مع ساكنة قصبة تادلة وعموم الفاعلين المحليين، والتعريف بالدينامية التنظيمية الجديدة التي يشهدها حزب الاستقلال، في سياق سياسي يتسم بتنامي الاستعدادات للاستحقاقات المقبلة.
وعرف هذا الموعد حضور النائبة البرلمانية وممثلة حزب الاستقلال مديحة خيير، إلى جانب مفتش الحزب الأستاذ عبد المنعم الصحصاح، ورئيس جماعة سمكت أحمد بونو، فضلاً عن عدد من المنتخبين والفعاليات المدنية والسياسية وشخصيات من مختلف مكونات المجتمع المحلي.
واستهل اللقاء بكلمة افتتاحية ألقاها مفتش حزب الاستقلال، الأستاذ عبد المنعم الصحصاح، رحب من خلالها بالحضور، معبراً عن اعتزازه بالتجاوب الكبير مع هذه المحطة التنظيمية والتواصلية. كما تطرق إلى عدد من مستجدات الحزب، مؤكداً أهمية العمل التنظيمي والتواصل المباشر مع المواطنين، وتعزيز حضور الحزب ميدانياً، والانفتاح على مختلف الفعاليات والنخب والطاقات المحلية.
وشكل افتتاح المقر الجديد محطة دالة على رغبة حزب الاستقلال في ترسيخ حضوره بمدينة قصبة تادلة، وجعل المقر فضاءً مفتوحاً للتواصل والنقاش وتبادل الأفكار، بما ينسجم مع توجه الحزب نحو تقوية هياكله المحلية والجهوية وتعزيز علاقته بالمواطنين.
من جهتها، عبرت النائبة البرلمانية مديحة خيير عن تقديرها للحضور الجماهيري الكبير الذي عرفه اللقاء، معتبرة أن هذا الحضور يحمل دلالات سياسية وتنظيمية مهمة، ويعكس، حسب تعبيرها، حجم الثقة التي يضعها سكان منطقة تادلة في حزب الاستقلال، كما يعكس الرغبة في الانخراط في العمل السياسي والمساهمة في النقاش حول قضايا المنطقة وانتظارات ساكنتها.
وأكدت خيير أن قوة الأحزاب السياسية لا تقاس فقط بحضورها المؤسساتي، وإنما أيضاً بقدرتها على التواصل المستمر مع المواطنين، والاستماع إلى انتظاراتهم، وتحويل انشغالاتهم إلى قضايا تحظى بالترافع والاهتمام داخل المؤسسات المنتخبة.
ويأتي افتتاح فرع حزب الاستقلال بقصبة تادلة ليؤكد أن المشهد السياسي المحلي مقبل على مرحلة جديدة من الحركية والاستعداد، في ظل سعي مختلف التنظيمات السياسية إلى إعادة ترتيب صفوفها وتقوية حضورها الميداني، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وبالحضور الجماهيري اللافت، والرسائل التي حملتها كلمات المتدخلين، بدا واضحاً أن محطة افتتاح المقر الجديد لم تكن مجرد نشاط تنظيمي، بل شكلت موعداً سياسياً وتواصلياً يعكس طموح حزب الاستقلال إلى تعزيز موقعه داخل المشهد المحلي بتادلة، وترسيخ سياسة القرب والانفتاح على مختلف مكونات المجتمع.