متابعة: خديجة بوشخار.
يواصل تحالف اليسار حملته الانتخابية بمدينة بني ملال، من خلال جولات ميدانية شملت عدداً من أحياء المدينة، من بينها باب افتوح والعسفة، في إطار تواصل مباشر مع المواطنات والمواطنين، والتعريف بالتصورات والبرامج التي يطرحها التحالف في أفق الاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر الجاري.
واختار التحالف مواصلة حملته من خلال النزول إلى الأحياء والاقتراب من الساكنة، في محاولة للاستماع إلى انتظاراتها وانشغالاتها المرتبطة بالشأن الاجتماعي والاقتصادي والتنموي، وذلك تحت شعار «الكرامة أولاً.. والسياسة من أجل خدمة الناس».

وتبرز في هذه الحملة المشاركة اللافتة للشباب، من خلال ترشيح الأستاذة الجامعية لبنى حلماوي، وكيلة اللائحة الجهوية لتحالف اليسار بجهة بني ملال–خنيفرة، والتي تمثل إحدى الوجوه الشابة التي اختار التحالف الدفع بها إلى واجهة المنافسة الانتخابية. وتجمع حلماوي، وفق المعطيات المنشورة حول ترشيحها، بين التكوين الأكاديمي والعمل الجامعي والنشاط السياسي داخل صفوف اليسار، حيث تم تقديمها أيضاً باعتبارها قيادية في شبيبة الحزب.
ويضع حضور الشباب والمرأة في هذه التجربة الانتخابية قضايا مرتبطة بمستقبل الأجيال الجديدة في صلب النقاش، لاسيما ما يتعلق بتحسين الأوضاع الاجتماعية للشباب، وتوسيع فرص المشاركة أمامهم، والدفاع عن حقوق المرأة وتعزيز حضورها في الحياة العامة والمؤسسات المنتخبة، إلى جانب قضايا التعليم والتشغيل والعدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص.
وفي الجهة المقابلة، يواصل رشيد مشيش قيادة اللائحة المحلية لتحالف اليسار بدائرة بني ملال، مستنداً إلى تجربة سياسية وانتخابية سابقة، بعدما سبق أن خاض الاستحقاقات التشريعية السابقة عن المنطقة، قبل أن يجدد التحالف اختياره له لقيادة اللائحة المحلية في استحقاقات 2026. وقد تم الإعلان رسمياً عن ترشيحه إلى جانب لبنى حلماوي في إطار استعدادات تحالف اليسار لهذه الانتخابات.
ويعكس الجمع بين تجربة رشيد مشيش وحضور لبنى حلماوي توجه التحالف نحو تقديم تركيبة تجمع بين التجربة السياسية والحضور الأكاديمي والشبابي، مع مواصلة الاعتماد على التواصل الميداني باعتباره إحدى أدوات الحملة الانتخابية للوصول إلى مختلف شرائح المجتمع والاستماع إلى انتظاراتها.
وتتواصل جولات تحالف اليسار بمختلف أحياء بني ملال، وسط استمرار الحملة الانتخابية التي تعرفها المدينة، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى البرامج والمرشحين وطبيعة الخطاب الذي ستقدمه مختلف اللوائح المتنافسة خلال الأيام المتبقية قبل موعد الاقتراع