خديجة بوشخار.
في محطة جديدة تعكس الحضور المغربي المتنامي داخل دواليب القرار الرياضي الدولي، شارك” إدريس الهلالي”، رئيس الجامعة الملكية المغربية للتايكوندو ونائب رئيس الاتحاد الدولي للتايكوندو، في أشغال اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد، المنعقد يوم الجمعة 10 أبريل 2026 بالعاصمة الأوزبكية طشقند.

ويأتي هذا الاجتماع في سياق دينامية تنظيمية متسارعة يشهدها الاتحاد الدولي، حيث خُصصت أشغاله لمناقشة ملفات استراتيجية كبرى تروم تطوير الممارسة التنافسية وتعزيز مبادئ الحكامة الجيدة داخل هذه الهيئة الرياضية العالمية.
وشكلت مراجعة وتعديل قانون المباريات إحدى أبرز محاور النقاش، في خطوة تروم مواكبة التطور المتسارع لرياضة التايكوندو، وضمان مزيد من الشفافية والعدالة التحكيمية خلال المنافسات الدولية. كما تم التطرق إلى مستجدات القوانين التنظيمية المؤطرة لعمل الاتحاد، بما يعزز فعالية تدبيره ويواكب التحديات الراهنة.
وعلى صعيد البرمجة المستقبلية، ناقش أعضاء المكتب التنفيذي ملفات تنظيمية هامة، من بينها اختيار دولة “بيرو “لاحتضان بطولة العالم للشبان سنة 2028، إضافة إلى تحديد محطات تنظيم الجائزة الكبرى لسلسلة G1 وG2 برسم سنة 2027، وهي المنافسات التي تعد من أبرز ركائز الأجندة الدولية للتايكوندو.
وفي إطار توسيع قاعدة المنافسات وتعزيز إشعاع اللعبة عالمياً، تم إدراج منافسات “الغراند تشالنج” لسنة 2027 بكل من الهند وأوزبكستان، في خطوة تعكس توجه الاتحاد نحو مزيد من الانفتاح على مختلف القارات.
ومن المرتقب أن تتواصل هذه الدينامية بعقد اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الدولي يوم السبت 11 أبريل 2026، وهو موعد تنظيمي بارز ستتم خلاله المصادقة على التوجهات الكبرى التي تمت مناقشتها، إلى جانب تعزيز آليات التنسيق بين مختلف الاتحادات الوطنية.
وعلى هامش هذا الحدث، سجل إدريس الهلالي حضوراً لافتاً في الندوة الصحفية الرسمية التي احتضنها مقر اللجنة الأولمبية الأوزبكستانية، إلى جانب وزير الرياضة الأوزبكي الدكتور Idkhan Ikramov، ورئيس الاتحاد الدولي الدكتور تشونغ وون تشو، إضافة إلى أعضاء المكتب التنفيذي وعدد كبير من ممثلي وسائل الإعلام الدولية.
ويؤكد هذا الحضور المغربي الوازن المكانة المتقدمة التي باتت تحظى بها الكفاءات الوطنية داخل الهيئات الرياضية الدولية، كما يعكس الدور المحوري الذي يلعبه المغرب في تطوير رياضة التايكوندو على المستويين القاري والعالمي.