خديجة بوشخار.
احتضنت مؤسسة التفتح للتربية والتكوين بمدينة خنيفرة، يوم الخميس 16 أبريل 2026، محطة جديدة من محطات إشعاع القراءة، من خلال تنظيم التصفيات الإقليمية لبرنامج “تحدي القراءة العربي”، في أفق اختيار ممثلي الإقليم للمشاركة في المراحل الجهوية، وصولًا إلى التباري على اللقب الوطني.

وعرفت هذه التظاهرة التربوية حضور عدد من المسؤولين والأطر التربوية، من بينهم المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية، السيدة صفاء قسطاني، إلى جانب السيد حسن موحتنة، رئيس مصلحة الموارد البشرية والمكلف بمصلحة الشؤون التربوية، فضلاً عن مجموعة من المفتشين، في تأكيد واضح على المكانة التي يحظى بها هذا المشروع القرائي داخل المنظومة التربوية.

وقد جرت أطوار المنافسة في أجواء طبعتها الجدية والحماس، حيث تنافس تلميذات وتلاميذ يمثلون مختلف المؤسسات التعليمية بالإقليم، بعد أن تم انتقاؤهم بعناية في مراحل سابقة. وأسندت مهمة تقييم أدائهم إلى لجنتين متخصصتين، حرصتا على ضمان شروط النزاهة وتكافؤ الفرص بين المشاركين.
ولعل أبرز ما طبع هذه الدورة، الحضور القوي للمشاركين المنحدرين من الوسط القروي، الذين شكلوا نسبة مهمة فاقت نظراءهم من الوسط الحضري، في مؤشر لافت على اتساع رقعة الاهتمام بالقراءة، ووصول البرامج التربوية إلى مختلف المناطق، بما يعزز مبدأ الإنصاف المجالي في الاستفادة.
ويأمل الفاعلون التربويون بخنيفرة أن تفرز هذه المرحلة أسماء قادرة على تمثيل الإقليم بشكل مشرف في المراحل المقبلة، خاصة في ظل النتائج الإيجابية التي تم تحقيقها خلال الدورات السابقة، والتي تعزز الطموح نحو بلوغ المحطة النهائية بدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يتوج التميز القرائي على أعلى مستوى.