ديناميات الثقافة في المسرح من المثاقفة إلى التناسج الثقافي

آخر تحديث : الأربعاء 1 سبتمبر 2021 - 1:40 صباحًا
بقلم ذ. عمر ايت سعيد

تعززت المكتبة الثقافية الأدبية بالجنوب الشرقي المغربي بمولود أدبي جديد تحت عنوان : ديناميات الثقافة في المسرح (من المثاقفة إلى التناسج الثقافي). للمؤلف: الصديق الصادقي العماري منشورات مؤسسة مقاربات للنشر والصناعات الثقافية بمدينة فاس،

صدر للباحث في علم الاجتماع والأنثروبولوجيا “الصديق الصادقي العماري”، كتاب بعنوان: ديناميات الثقافة في المسرح (من المثاقفة إلى التناسج الثقافي). عن منشورات مؤسسة مقاربات للنشر والصناعات الثقافية بمدينة فاس، المملكة المغربية، غشت 2021. الكتاب عبارة عن رؤية سوسيوأنثروبولوجية للظاهرة المسرحية، خاصة ما يتعلق بالجانب الثقافي منها، باعتبار الثقافة عابرة للقارات والحضارات. فالباحث الصديق الصادقي العماري، مدير ورئيس تحرير مجلة كراسات تربوية العلمية المحكمة، وهو عضو في لجن علمية لمجلات وطنية ودلية، وباحث في علم الاجتماع والأنثروبولوجيا كتخصص رسمي علمي أكاديمي، ومنفتح على تخصصات أخرى في دراسته الأكاديمية منها الفلسفة واللغة العربية.

غير معروف
EL GHAZZI

2021-09-01
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

التعليقاتتعليقان

  • حسناء من تنغير

    موضوع قيم وراهني يستحق النشر والقراءة، شكرا جزيلا لكم الباحث الصادقي العماري على مجهوداتكم القيمة، فعلا نستفيد من كتاباتكم وأبحاثكم، وشكرا للموقع على نشر هذا الخبر.

  • سعيد الماحي

    لكل ثقافة هوية، ولكل هوية جوهـر تعبر عنه خصوصيات متفـردة، وتنبثـق منه قيم سامية ومثـل عليا، هي عنوان الأصالة والعراقة اللتين هما القواعد الراسخة للثقافة، والقواسم المشـركة بـين الثقافات الإنسانية جميعا، مها تكن سماتها وقسماتها وطوابعها، ومها تتعدد مصادرها ومنابعها وروافدها. كما أن لكل أمة ثقافة تعبر عن كينونتهـا، وتعكس طبيعتها، وتسجل عطاءاتها المتراكمة عبر التاريخ الطويل، فتجعل منها أمة ذات خصوصيات تميزها عن الأمم الأخرى. وكذلك هي الثقافة في تميزها عن الثقافات السائدة، سواء في الزمن الواحد، أو في أزمنة متطاولة، وإن كانت تأخذ عنها، وتقتبس منها، وتتلاقح معها، فتتقارب، وتتحاور، وتتفاعل بطرق متباينة، فتكتسب قوة في المناعة، وقدرة على التناغم مع البيئة، وعلى التكيف مع المحيط الإنساني العام، وتلك هي طبيعة الثقافة لدى أي أمة من الأمم، وفي كل عصر من العصور.

EL GHAZZI