ربيع جواد: حشدت شبيبة الاشتراكي الموحد، رتبوا أحلامكم و ناموا واقفين.

آخر تحديث : الأربعاء 14 يوليو 2021 - 3:32 مساءً
ربيع جواد: حشدت شبيبة الاشتراكي الموحد، رتبوا أحلامكم و ناموا واقفين.
ماروك نيوز / مراكش.

ربيع جواد: حشدت شبيبة الاشتراكي الموحد، رتبوا أحلامكم و ناموا واقفين .

إنني أقف الآن بفخر و اعتزاز لأتابع تكاتف رفاقي و رفيقاتي، من أجل التصدي لمحاولة تهريب الشبيبة و قرصنتها و الاتجاه نحو ربط مصيرنا السياسي بالمجهول، لقد وقفنا جميعا على أننا غير مستعدون للتضحية باختياراتنا الديمقراطية و عازمون على استكمال نضالنا الهادئ داخل حشدت، شبيبة الحزب الاشتراكي الموحد و تمنيعها عن نطاق المساومات و الانتماءات الضيقة، من أجل تمكين الشباب من قرارهم و الاشتغال على ذهنية الثقافة السياسية و التنظيمية بدل الممارسة الانطباعية و التبعية لاختيارات انشقاقية جاهزة، لا تجد حرجا في تخطي القانون أو التحيز لردود فعل لن تخدم اليسار و لا وحدته و سيستيقظ رفاقنا الأعزاء و يجدون أنفسهم اتخذوا الشعار مسكنا، دون استحضار عنصر الواقع .

حشدت في نهاية المطاف، لا يمكنها أن تكون سوى شبيبة الحزب الاشتراكي الموحد و نضالها التاريخي و السياسي جزء من مشروع قاده رفاق نبلاء، فتحوا الباب أمام مساهمات مختلف الفاعلين اليساريين لتشكيل زمنية سياسية جديدة عنوانها ” الكرامة و الحرية “، لذلك دافع الاشتراكي الموحد إلى جانب شبيبته عن انتماء كبير، انتماء غير مشروط لنضالات الشعب المغربي و للإنسان و حريته و حقوقه، فالسياسة سؤال عام و بناء التوجهات على قاعدة أسئلة شخصية يعبر عن الانحدار الأخلاقي و الإنساني و تهديد ثقة الناس في الفعل السياسي اليساري التقدمي . ” الشباب ” ليس مقياسا وقتيا أو معياريا، إنه رؤية و فكر و اختيارات مسؤولة تشاغب ” الاستبداد ” و ليس الأجهزة الحزبية المنتخبة ديمقراطيا و تقدر مساحات الفعل الديمقراطي دون الانقلاب عليها و تكييفها مع مرامي صغيرة جدا، كما لا نتصور أي شاب يختار أن يكون وقودا في معركة ليست معركته أو أن ينتقي له الآخرون مسار حركته . نمضي بكل ثقة نحو بناء واقع مؤسساتي حزبي و شبابي قوي و وفق ضوابط الديمقراطية الداخلية و إمكانات الإنتاج الجماعي لقرارنا انطلاقا من الحدود المشتركة التي تجمعنا؛ الحزب الاشتراكي الموحد و شبيبته حركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية. أقول لرفاقي رفيقاتي؛ رتبوا أحلامكم و ناموا واقفين.

2021-07-14 2021-07-14
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

عبد الرزاق امدجار