زينب مصطفى سفيرة المطبخ المغربي بمصر تفتح قلبها لجريدة ماروك نيوز

آخر تحديث : الخميس 20 أغسطس 2020 - 12:12 مساءً
هبة الوردي
تطل علينا عبر أول قناة مصرية متخصصة في الطبخ، تشد المشاهد بابتسامتها و طلتها المميزة، من كلامها يفوح حبها للوطن الأم “المغرب”. تسهب في تقديم أطباقها باعتزاز و فخر، تتحدث عن مذاقها الذي لا يقاوم و عن تتبيلتها المميزة، فنتابعها بحب لمعرفة التفاصيل. إنها زينب مصطفى سفيرة المطبخ المغربي بمصر تفتح لنا قلبها و تحكي عن تجربتها.
عرفينا عنك أكثر. من هي زينب مصطفى ؟ (المسار الدراسي و المهني)
زينب مصطفى هي إنسانة عادية جدا، تحب العيش سعيدة وتحب أن يكون محيطها كذلك، لذلك أحاول ان  أوزع هذا من خلال الشاشة. درست التجارة والاقتصاد واتجهت لمصر  بهدف العمل في هذا المجال، لكن حبي للمطبخ جعلني أتجه لإدارة بعض المطاعم وعندما أثبت نجاحي في ذلك قررت افتتاح أول مطعم خاص بي ومن هنا كانت البداية.
من أين نبع حب الطبخ؟
المطبخ بالنسبة لي هو مملكتي الخاصة التي أشعر فيها بانتماء تام، فالقصة هنا تختلف، أنا أحب تواجدي في المطبخ وهذا بفضل أمي الغالية التي كانت تصر على منحنا الحب والسعادة من خلال أكلاتها الشهية، عندها أيقنت أن المطبخ ليس بشيء سيء كما يعتقد البعض بل بالعكس المطبخ هو قصة عشق، لقد اكتسبت جميع مهارات الطبخ من والدتي إلى أن قررت الالتحاق بمعهد لتوثيق عملي بشهادة و أيضا لكي لا أشعر أنني متطفلة على المجال المهني.
هل اندمجت زينب مصطفى في المجتمع المصري بسرعة؟
الشعب المصري شعب خلوق ومضياف وطيب، بصراحة لم أشعر أني في غربة أبدا، وكيف يحدث ذلك وهنا في هذه البلد فى مصر تعانقت القلوب وتصافح المحب والمحبوب والتقى يوسف ويعقوب.فأنا أحب مصر وشعبها الطيب.
كيف انضممت لقناة cbc سفرة و ماذا أضاف لك برنامج بالصحة و الراحة؟
أنا لم أكن فقط عاشقة للمطبخ ومحبة لعمل العزائم الكبيرة لأصدقائي وعائلتي، بل قررت مشاركة هذا مع الناس. فكلما تذوق أحد أصدقائي ومن بينهم عاملين في مجال الإعلام طعامي المغربي الأصيل ونكهته التي لا تنسى يكون هناك عرض  للعمل في برنامج طبخ. وبطبعي الذي يحب التجربة قررت خوضها، في بادئ الأمر كنت خائفة من الكاميرا والأضواء لكن بعد أول تجربة أيقنت أني في المكان الصحيح، والذي أكد لي ذلك حب الجمهور وتفاعله لأنكم كما تعلمون فانا أقدم برنامجا مباشرا يتيح للمشاهدين إبداء رأيهم على الهواء مباشرة. اكتشفت من خلال هذا أن حب الناس الغير مشروط هو أعظم هبة من الخالق.
نجاحك في تقديم برنامج بالصحة و الراحة ينم عن وجود موهبة دفينة. هل كان لديك ميول للمجال الإعلامي؟ هل سنرى يوما ما زينب مصطفى تقدم برامج بعيدة عن الطبخ؟
حالي حال كل بنت وهي صغيرة تحلم بالأضواء والشهرة، لكن عندما نضجت أدركت أنني لست من هواة ذلك، فأنا لم أسعى لأكون مشهورة، وهنا يتحدث القدر، وجدت أن طريقي يأخذني الى الأضواء، فنمت بداخلي مشاعر إتجاه هذه المهنة الممتعة في تقديم البرامج ولا أمانع في تجربة أخرى طالما هي ذات محتوى هادف ونظيف.
يرى البعض أن عصرنة الأطباق التقليدية تؤثر على هوية المطبخ المغربي الذي يعتبر جزءا من ثقافته. ما رأيك؟
لكل بلد تراثه الذي يمثل هويته، فتراثنا كمغاربة يتميز بعدة أشياء مثل الزي المغربي المتنوع حيث نجد الجلابة المغربية، القفطان المغربي الخ …فدائما ماكان هناك تطور فيه وهذا لم يضر بقيمته قط بل على العكس ساعد ذلك في انتشاره وعالميته حتى أصبحت كل الدول تتسابق على استيراده من المغرب وأصبحت النساء في العالم ترتديه لتتزين به. حاله كحال المطبخ التقليدي المغربي، فالأساس معروف لدى كل العالم لكن عصرنته دون التخلي عن أساسه لا تعني الاستغناء عنه بالعكس فنحن نواكب العصر سواء في طرق تقديم الأطباق او بإضافة لمسات خاصة بكل شيف مغربي. هذه ثقافتنا التي لايمكن الاستغناء عنها ..ثراثنا هو هويتنا.
2020-08-20
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

ع اللطيف ألبير