متابعة: خديجة بوشخار.
في إطار تتبع سير العملية التعليمية والتربوية ومواكبة الحياة المدرسية من داخل المؤسسات التعليمية، حلّ سعيد بوطيب، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ببني ملال، يوم الاثنين 28 شتنبر 2026، بكل من مدرسة باب افتوح ومدرسة أم الظهر بمدينة بني ملال، حيث وقف عن قرب على أجواء اليوم الدراسي وتفاصيل الروتين المدرسي بالمؤسستين.

واستهل المدير الإقليمي زيارته بمواكبة مراسيم ترديد النشيد الوطني، رفقة التلميذات والتلاميذ والأطر التربوية، في مشهد يعكس انتظام الحياة المدرسية وانطلاق اليوم الدراسي في أجواء اتسمت بالجدية والانضباط.
وانتقل سعيد بوطيب، خلال جولته بالمؤسستين، إلى تتبع مختلف مراحل الروتين المدرسي، والاطلاع على سير الدراسة داخل الأقسام، ومواكبة الأطر التربوية والتلاميذ في بداية يومهم الدراسي، إلى جانب الوقوف على مختلف الجوانب المرتبطة بالتنظيم والحياة المدرسية.
وتكتسي مثل هذه الزيارات الميدانية أهمية خاصة، لكونها تتيح للمسؤول التربوي الانتقال من المتابعة الإدارية إلى المعاينة المباشرة لواقع المؤسسات التعليمية، والاطلاع على ظروف اشتغال الأطر التربوية والإدارية، وكذا أجواء تمدرس التلاميذ، بما يسمح بمواكبة العملية التعليمية من داخل فضائها الطبيعي.
كما تشكل الزيارات الميدانية فرصة لتعزيز التواصل مع مختلف الفاعلين داخل المؤسسات التعليمية، واستحضار حاجيات المدرسة والإكراهات المرتبطة بسير الدراسة، في أفق توفير ظروف تربوية وتنظيمية ملائمة، ودعم الجهود الرامية إلى تحسين جودة التعلمات والارتقاء بالحياة المدرسية.
وتأتي زيارة مدرستي باب افتوح وأم الظهر في سياق يتواصل فيه العمل على تثبيت الاستقرار الدراسي ومواكبة المؤسسات التعليمية مع بداية الموسم الدراسي، بما يجعل الحضور الميداني عاملاً أساسياً في تتبع تنزيل البرامج والتدابير التربوية، ورصد واقع المدرسة عن قرب.
وتعكس هذه المبادرة حرص المديرية الإقليمية على مواكبة المؤسسات التعليمية ميدانياً، بما يجعل التلميذ، والأطر التربوية والإدارية، وظروف التعلم، في صلب عملية التتبع والتقييم المستمر لسير الدراسة بمدينة بني ملال.