متابعة: خديجة بوشخار.
اختار سمير راديوس، وكيل لائحة حزب الحركة الشعبية بدائرة الفقيه بن صالح، أن يعطي الانطلاقة لحملته الانتخابية من الحي الذي نشأ فيه وترعرع بمدينة الفقيه بن صالح، في مشهد حمل الكثير من الدلالات، وسط أجواء حماسية عكست حجم التفاعل الذي حظي به من طرف الجيران والأقارب وفعاليات من محيطه الاجتماعي.
وانطلقت الحملة من فضاء يحمل بالنسبة إلى سمير راديوس رمزية خاصة، باعتباره الحي الذي ارتبط بسنوات طفولته ونشأته ومساره داخل المدينة، قبل أن تتجه الحركية الانتخابية نحو مختلف أحياء الفقيه بن صالح، في إطار برنامج ميداني يروم التواصل المباشر مع الساكنة والاستماع إلى انتظاراتها وانشغالاتها.
وعرفت المحطة الأولى حضوراً لافتاً للجيران والأقارب الذين عبروا عن دعمهم ومساندتهم لوكيل لائحة الحركة الشعبية، في أجواء طبعتها الحماسة والتفاعل، لتتحول لحظة الانطلاقة إلى رسالة واضحة بأن الحملة الانتخابية بالنسبة لسمير راديوس تبدأ من المكان الذي تشكلت فيه علاقاته الاجتماعية، وتمتد بعد ذلك إلى مختلف أحياء المدينة.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد سمير راديوس أن اختياره الانطلاق من الحي الذي نشأ فيه لم يكن اعتباطياً، قائلاً: «من هنا بدأت قصتي، وهنا عشت طفولتي وتعلمت معنى الجيرة والتضامن والانتماء إلى هذه المدينة. لذلك أردت أن تكون انطلاقتي من بين أهلي وجيراني، قبل أن نواصل المسار في مختلف أحياء الفقيه بن صالح، من أجل التواصل مع المواطنين والاستماع إليهم ونقل انتظاراتهم بكل مسؤولية.»
وأضاف أن الحملة الانتخابية تشكل مناسبة للتواصل المباشر مع المواطنين والإنصات إلى قضاياهم، مؤكداً أن رهانه الأساسي هو أن تكون السياسة مرتبطة بالواقع المعيشي للساكنة، وأن يكون المنتخب قريباً من المواطنين ومنشغلاً بقضاياهم وانتظاراتهم.
وبهذه الانطلاقة، يضع سمير راديوس وحزب الحركة الشعبية حملتهما الانتخابية بدائرة الفقيه بن صالح على سكة التواصل الميداني، في انتظار جولة ستقود وكيل اللائحة ورفاقه إلى مختلف أحياء المدينة، في محاولة لتوسيع دائرة التواصل واستقطاب مزيد من الدعم خلال الاستحقاقات التشريعية.