تزامنا مع الذكرى السادسة والعشرين، لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على عرش أسلافه المنعمين، وفي إطار الأنشطة الموازية، لفعاليات مهرجان سيدي إفني للثقافة والفن والرياضة، في نسخته الرابعة، التي تنظم تحت شعار: “صون التراث اللامادي ترسيخ للهوية والتنمية المستدامة”، انطلقت صباح الأربعاء 29 يوليوز 2025، الفعاليات الرياضية، في دورتها الثالثة، بمدينة سيدي إفني في أجواء رائعة.

شهد افتتاح هذه الفعاليات حضور السيد الكاتب العام لإقليم سيدي إفني، المدير الإقليمي للتربية والتكوين، أعوان السلطة المحلية، إلى جانب مجموعة من الرياضيين، و الجمعيات الرياضية، مما عكس الأهمية التي توليها المنطقة لهذه المبادرات.

وستشهد هذه التظاهرة منافسات قوية بين الفرق المشاركة، من مختلف الفئات العمرية في رياضات، كرة القدم الشاطئية، وكرة الطائرة الشاطئية، وكرة السلة. ومن المتوقع، أن تقدم هذه العروض الرياضية، مستويات عالية من التنافسية والمتعة للجمهور.

وفي تصريح لجريدة “ماروك نيوز”، أكد السيد كرومي ميلود، رئيس جمعية إفني مبادرات للثقافة والفن، على الأهمية الكبيرة، لهذه الفعاليات، في تنشيط الحركة الرياضية، بمدينة سيدي إفني، وتعزيز ثقافة ممارسة الرياضة بين الشباب، خاصة رياضات الشاطئ، التي تتميز بطابعها المرح، والمسلي.

وأوضح السيد كرومي، أن المهرجان، أصبح تقليدا سنويا، يبرز مؤهلات الإقليم، ويكرس موقع سيدي إفني كوجهة ثقافية، ورياضية، وسياحية بامتياز.

من جهته، صرح السيد محمد غازي، المسؤول عن الفعاليات الرياضية بالمهرجان، نحن سعداء جدا بانطلاق هذه الفعاليات الرياضية، التي تعتبر مكونا رئيسيا من النسخة الرابعة، لمهرجان سيدي إفني، والتي تنظم تحت شعار ‘صون التراث اللامادي ترسيخ للهوية والتنمية المستدامة’. هذه الأنشطة ليست مجرد منافسات رياضية، بل هي فرصة لغرس القيم النبيلة، في نفوس الناشئة والشباب.

وأضاف السيد الغازي، أن هذه الألعاب الشاطئية، مثل كرة القدم الشاطئية، وكرة الطائرة الشاطئية، وكرة السلة، تسهم في تعزيز الروح الرياضية، والانتماء الوطني، لأنها تكرس العلاقة المتينة، بين ممارسة الرياضة، واكتساب قيم المواطنة، وتظهر كيف يمكن للرياضة، أن تكون أداة فعالة لتعزيز الهوية الوطنية، وتطوير المجتمع.

تجسد هذه الفعاليات الرياضية، التي تتزامن مع مناسبة عزيزة على قلوب المغاربة، التزام جمعية إفني مبادرات، بتعزيز الرياضة، كرافعة للتنمية البشرية، والاقتصادية.

فمن خلال دمج الرياضة بالتراث، يؤكد المهرجان، على أن صون الهوية، لا يقتصر على الماضي فحسب، بل يمتد ليشمل بناء مستقبل واعد لأجيال الغد، يجمع بين الأصالة والمعاصرة، ويرسخ قيم المواطنة والانتماء.