ماروك نيوز: نجيب نحاس
تشهد بعض النقاط بمدينة الأخصاص، خاصة بالقرب من مقر الدائرة الترابية، وضعا مقلقا بسبب ترك بالوعات الصرف الصحي مفتوحة عقب أشغال تهيئة، دون اتخاذ التدابير الضرورية لإغلاقها بإحكام أو تأمينها بشكل كاف.
وتظهر الصور المرفقة اعتماد وسائل بدائية كالألواح الخشبية والأحجار لتغطية هذه الفتحات، وهو ما لا يرقى إلى مستوى السلامة المطلوبة، خصوصا وأن هذه المواقع تقع بمحاذاة الطريق وقريبة من المقاهي والتجمعات السكنية، ما يزيد من مخاطر الحوادث، خاصة بالنسبة للأطفال والمارة.
إلى جانب الخطر الجسدي، تعاني الساكنة من انبعاث روائح كريهة نتيجة هذه الوضعية، ما يؤثر سلبا على جودة العيش ويطرح تساؤلات حول مدى احترام شروط الصحة والبيئة خلال إنجاز الأشغال.
ويرى متتبعون أن الأشغال، رغم أهميتها، يجب أن تراعي بالدرجة الأولى سلامة الإنسان وحقه في بيئة نظيفة، من خلال تسريع وتيرة الإصلاح، وتأمين البنيات التحتية بشكل مهني يضمن الوقاية من المخاطر المحتملة.