سيدي سليمان :الأطر التربوية والتعليمية بإعدادية السلام تنخرط في توقيع العريضة الوطنية لإحداث صندوق وطني لمحاربة داء السرطان بالمغرب

آخر تحديث : الثلاثاء 7 يناير 2020 - 7:48 مساءً
بقلم : ادريس البخاري

في إطار الحملة الوطنية لإحداث صندوق وطني لمحاربة داء السرطان بالمغرب واعتبارا بحجم المسؤولية  الأخلاقية والإنسانية حيث تفاعلت الأطر التعليمية والتربوية بإعدادية السلام بسيدي سليمان بقيادة مديرها المحنك والقدير السيد محمد حلي الذي ما فتئ  يقوم بدور مهم و محوري في شرح مضامين وحيثيات هذه الحملة الوطنية رفقة الإطار الإداري السيد عبد المجيد الناكة الحارس العام بالمؤسسة اللذان قاما بدور هام وأساسي في التنقل عبر الأقسام التعليمية والتربوية لشرح مضامين وشروط هذه الحملة الوطنية والإنسانية

وانسجاما مع هذه الحملة  الوطنية التي أطلقها عمر الشرقاوي أستاذ العلوم السياسية والقانون المغربي من خلال  شرح الأهداف  من وراء هذه الحملة  الوطنية  لداء السرطان من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، طالب فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب وزير الصحة خالد الطالب باتخاذ تدابير استعجاليه لمرضى السرطان وتوفير العلاج المجاني لهم.

يشار إلى أنه حسب إحصائيات وزارة الصحة فالمغرب يسجل حوالي 40 ألف حالة جديدة من السرطان كل سنة، ويأتي سرطان الثدي عند النساء في الرتبة الأولى بنسبة 36 ٪ من مجموع سرطانات الإناث، يليه سرطان عنق الرحم بنسبة 11.2٪ وسرطان الغدة الدرقية ثم سرطان القولون والمستقيم بنسبة 8.6٪ و5.9٪ . أما لدى الذكور، فيشكل سرطان الرئة السرطان الرئيسي بنسبة 22٪، يليه سرطان البروستات بنسبة 12.6٪ ثم سرطان القولون والمستقيم بنسبة 7.9٪ .

فاللافت في هذه الحملة الوطنية أننا وجدنا تعبئة شاملة كبرى من طرف الأطر التعليمية والتربوية بمختلف المؤسسات المختلفة باقليم سيدي سليمان ناهيك عن المحامين والصيادلة والفاعلين الجمعويين والمنظمات الحقوقية والهيئات النقابية والإعلامية  والسياسية وباقي مكونات المجتمع وشرائحه المختلفة حيث تبين بالملموس ان المغرب يشكل وحدة متضامنة في كل انواع الخير والتكافل الاسلامي الذي دائما يجسد على ارض الواقع منذ سنوات خلت .  

حيث عبر مدير مؤسسة إعدادية السلام السيد ‘محمد حلي’ عن مساندته وتضامنه مع كل المبادرات الإنسانية الرامية إلى مساعدة كل الأشخاص الدين يعيشون أوضاع صعبة والانخراط مع أي ورش كبير يؤدي إلى تقديم خدمة وطنية أو إنسانية إلى عموم المغاربة قاطبة

وتابع قائلا: “لا معنى اليوم لأي نقاش حول أي أنواع من النماذج التنموية دون الإحساس بمواطنين مرضى بمرض خبيث ومزمن ولا يجدون فرصة للعلاج المجاني”، مضيفا “نحن جميعا مسؤولون أمام أرواح تسقط كل يوم بسبب الإهمال والتهميش والهشاشة وعدم القدرة على التداوي والاستشفاء”.

2020-01-07 2020-01-07
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

البخاري ادريس