إعداد: خديجة بوشخار.
تتحول مدينة بني ملال، من 24 إلى 26 يوليوز 2026، إلى فضاء للإبداع الرقمي والابتكار الشبابي، باحتضانها فعاليات الهكاثون الجهوي للشباب، الذي تنظمه المديرية الجهوية لقطاع الشباب بجهة بني ملال–خنيفرة، في إطار البرنامج الوطني لمهرجانات الشباب، الهادف إلى تشجيع الشباب على توظيف التكنولوجيا الحديثة في خدمة التنمية المجالية وإبراز المؤهلات السياحية التي تزخر بها الجهة.
ويعرف هذا الموعد مشاركة شباب وشابات يمثلون مختلف أقاليم الجهة، حيث يجتمعون في تجربة تجمع بين التكوين والتنافس والعمل الجماعي، من أجل ابتكار مشاريع رقمية قادرة على تقديم رؤية جديدة للتسويق السياحي، من خلال تطبيقات ذكية، ومنصات تفاعلية، وحلول إعلامية رقمية تستثمر الإمكانات الطبيعية والثقافية والتراثية التي تتميز بها جهة بني ملال–خنيفرة.
وتنطلق فعاليات التظاهرة باستقبال المشاركين وعقد لقاء تأطيري يتم خلاله التعريف بأهداف الهكاثون ومحاوره، مع تقديم عرض حول أهم المؤهلات السياحية التي تزخر بها الجهة، بما يساعد الفرق على بلورة أفكار مبتكرة تستجيب للتحديات المطروحة.
وخلال اليوم الثاني، يدخل المشاركون غمار المنافسة الفعلية بعد الإعلان عن التحديات وتشكيل فرق متعددة التخصصات، تستفيد من مواكبة خبراء في مجالات البرمجة والابتكار والتواصل الرقمي، للشروع في تطوير نماذج أولية لمشاريع تعتمد على التكنولوجيا الحديثة لإبراز جاذبية الجهة وتعزيز حضورها على المنصات الرقمية.
ويتضمن البرنامج أيضًا زيارة ميدانية إلى منتزه عين أسردون، أحد أبرز المعالم السياحية بمدينة بني ملال، قصد تمكين المشاركين من استلهام أفكارهم من المؤهلات الطبيعية والجمالية للموقع، وربط الجانب التقني بالواقع الميداني، بما يعزز جودة المشاريع المقترحة.
ويُختتم الهكاثون بتنظيم جلسات لعرض المشاريع أمام لجنة تحكيم متخصصة، بعد خضوع المشاركين لتكوين في مهارات العرض والإقناع، حيث سيتم تقييم الابتكارات وفق معايير الإبداع، والجدوى، وقابلية التطبيق، ومدى مساهمتها في تثمين المؤهلات السياحية وتحقيق التنمية المجالية، قبل الإعلان عن الفائزين وتتويج أصحاب أفضل ثلاثة مشاريع.
ويجسد هذا الهكاثون توجهًا متزايدًا نحو جعل الشباب في صلب التحول الرقمي والتنمية الترابية، من خلال توفير فضاء يتيح لهم تحويل أفكارهم إلى حلول عملية ومشاريع مبتكرة، قادرة على الإسهام في التعريف بالموروث السياحي لجهة بني ملال–خنيفرة، وتعزيز جاذبيتها كوجهة سياحية واعدة تعتمد على الإبداع والتكنولوجيا.