صالون اغير اوكادير للثقافة والسياحة يسائل استراتيجية السياحة القروية والبحرية بالجهة

آخر تحديث : الإثنين 20 يناير 2020 - 7:54 مساءً
ماروك نيوز - محمد الغازي - تصوير الحسين صدقي

خلص صالون إغير وكادير للثقافة والسياحة الذي نظمته جمعية إعير اوكادير برياض دار هيفين بتمراغت يوم الجمعة 18 يناير 2020 في اطار الاحتفال برأس السنة الأمازيغية 2970 ، ( خلصت) الى أن المدخل الأساسي للتنمية السياحية بالمنطقة يتمثل في التكوين وتطهير القطاع من مجموعة من الشوائب كالتشغيل غير المنظم وفتح المجال للكفاءات المحلية وإيجاد تكوينات للمشاريع خاصة في ضل مؤهلات كبيرة تزخر بها المنطقة ، ودعت الى استحضار بعض التجارب غير الموفقة في القطاع كالأكشاك السياحية والفضاء السياحي لايموزار وغيرها قصد تفادي تكرار نفس الأخطاء . كما أكدت على أن  إمكانية تعبئة الموارد المالية متاحة ون المشكل يتمثل في النفس في المشاريع وغياب قاعدة معطيات ذات مصداقية يمكن أن يتم على أساسها بناء سياسات سياحية ناجعة وتكون أساسا يعتمده الراغبون في الاستثمار بالمنطقة، وهو المشروع الذي تشتغل عليه شركة التنمية السياحية الجهوية الى جانب مشاريع أخرى.

الصالون جمع حول طاولة النقاش مختلف المتدخلين حول استراتيجية السياحة القروية والسياحة البحرية الرياضية بين رهانات التنمية وتحديات الاستدامة ، حيث ركزت ممثلة الشركة الجهوية للتنمية السياحية على أهمية Digital  في التسويق السياحية ، فيما قدمت ممثلة المجلس الجهوي للسياحة مختلف الأوراش التي يشتغل عليها المجلس مؤكدة أن قاعدة المعطيات التي يتم الاشتغال عليها ستعطي دفعة حقيقية للقطاع السياحي الجهة ، أما ممثل جمعية سوس ماسة مبادرة فوضع الأصبع على إشكالية تسويق المجال داعيا الى التركيز على إيجابيات المشاريع كفرص للتنمية عبر تطوير المشاريع التي تواكب المشاريع المهيكلة التي تم إنشاؤها ، كما انتقد المقاربة القطاعية مؤكدا ان المقاربة المجالية تبقى هي الحل الحقيقي وخلص الى أنه لايمكن تطوير السياحة في غياب دينامية مجالية ، كما قدم حصيلة تمويل المشاريع من طرف الجمعية حيث تشكل المشاريع السياحية حوالي خمسها . ممثل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية دعا الى استغلال الموروث الثقافي للمنطقة وقدم التجربة الفرنسية في مجال السياحة القروية خصوصا في المناطق التي كانت تعتمد على النشاط المنجمي ، واستعرض المنهجية الجديدة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومختلف الفرص التي تتيحها للشباب ، أما ممثل المجلس الإقليمي لاكادير اداوتنان فانتقد غياب الالتقائية واعتبر قطاع التعليم هو المفتاح الرئيس لحل مختلف المشاكل التي تعوق التنمية وااستعرض مختلف المجالات التي يشملها برنامج عمل المجلس الإقليمي.

أما هشام قدير رئيس جمعية فضاء الاستقبال لاداوتنان فركز على مشكل دار الاستقبال السياحي لايموزار التي بقيت مغلقة لحد الآن داعيا الى تكوين مسؤولي المآوي السياحية وإنجاز مشروع التشوير.

الندوة التي سير أشغالها الأستاذ ميلود ازرهون، عرفت مشاركة كل الجهات المعنية ومنها : مندوبية السياحة، المجلس الجهوي للسياحة، المجلس الإقليمي ، المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مجلس جهة سوس ماسة ، شبكة تنمية السياحة القروية بجهة سوس ماسة ، شركة التنمية السياحية لجهة سوس ماسة، جمعية سوس ماسة مبادرة ، شبكة تنمية السياحة القروية بجهة سوس ماسة .

يذكر أن السياحة الترفيهية تعد اهم أنواع الأنشطة السياحية باكادير الشمالية والتي تجذ بالآلاف من السياح من مختلف بقاع العالم ، كما أن الفضاء القروي لأكادير يقدم مؤهلات كبيرة بإمكان حسن استغلالها خلق مناصب شغل للساكنة القروية ووقف نزيف الهجرة الى المدينة وضمان تنمية مجالية لمختلف مناطق الجهة.

وكانت الجمعية قد  خلدت السنة الامازيغية الجديدة 2970 ببرنامج احتفالي تنشيطي  متنوع وذلك في اطار شراكة مع جماعة أورير وعدد من المؤسسات المنتخبة والاقتصادية، وكان ملتقى إغير ن ؤكادير للثقافة والسياحة في نسخته التاسعة قد نظم تحت شعار، ” أي دور للمجتمع المدني في خدمة التنمية الثقافية والسياحية” خلال نهاية الاسبوع الماضي وعرف تنظيم انشطىة متنوعة الهدف منها ابراز مكونات الثقافة الامازيغية واهم التقاليد والعادات التي يحتفظ بها المجتمع السوسي خلال فترة الاحتفال بايض يناير او يناير الفلاحي او السنة الامازيغية الجديدة كما نظمت على هامش الاحتفال بها مائدة مستديرة حول إستراتيجية السياحة القروية والسياحة البحرية الرياضية بين رهانات التنمية وتحديات الاستدامة  بمشاركة مجموعة من الباحثين والمهتمين بالحقل السياحي على ان فعاليات الملتقى اختتم بسهرة فنية تكريمية شارك في تنشيطها مجموعة من الوجوه الفنية من الروايس واحواش والمجموعات الغنائية فضلا عن فكاهيين على ان الاختتام كان بهيجا بتكريم وجوه اعطت الكثير للثقافة الامازيغية ولجهة سوس ماسة كل من موقعه الامر يتعلق بتكريم الفاعلة الجمعوية الامازيغية خديجة اروهال التي تهتم بالثقافة الامازيغية ولهاا اصدرات شعريةوادبية مهمة ، السيدة مفتاحة حمودي زوجة المندوب السامي للمقاومة واعضاء جيش التحرير  نظير مساهماتها الجمعوية الفاعلة ، السيدة خديجة اد عبد الله الفائزة  بجائزة محمد السادس لمحو الامية ، السيدة فاطمة زها  الفاعلة الجمعوية بالعالم القروي والتي حملت هم الدفاع عن المراة القروية في منتديات ولقاءات كبرى كما حظي محمد المودن رئيس جمعية سوس ماسة مبادرة  بالتكريم نظير ما يقدمه ولا يزال من خدمات للشباب الحامل للمشاريع من دعم مساندة ، الدكتور حسن بنحليمة اول عميد لكلية الاداب والعلوم الانسانية باكادير ورئيس مركز سوس ماسة للتنمية الثقافية ، لحسن المراش احد ابناء منطقة اورير ونمودج للشباب  المثابر الطموح للمساهمة في تاهيل وتطوير بلدته ، عبدالعزيز ابنافقير المسثتمر في مجال البناء والعقار السياحي بشمال اكادير ،كما تم تكريم وجوه اعلامية ومنها المصور الصحفي محمد اشعري والاذاعي بوبكر افنكار اللذان يشرفان منطقة اورير او اداوتنان بشكل عام في مجال الصحافة والاعلام . لقد نجح ملتقى اغير ن وكادير في دورته التاسعة  في وضع جمع ثلة من رجالات سوس الابرار الذين قدموا عطاءات لا تنضب من اجل ازدهار الجهة وابراز تطورها وتقدمها كما رسخ الملتقى لسياسة التوثيق والنبش في الذاكرة المحلية وابراز كنوزها الثقافية والثراتية التي تسير في طريق الاندثار امام الغزو التكنولوجي .

ملتقى اغير ن وكادير بشهادة الجميع من المشاركين ومن ضيوف الشرف اعتبروه محطة سنوية لتبادل الخبرات والتجارب ولاكتشاف معالم  ومحطات مشعة من تاريخ المنطقة العريق وتم خلال نهاية الحفل الفني الساهر الاحتفاء باسعدي السنة الدي فاز بجائزة الملتقى باعتباره المحظوظ خلال تقديم وجبة تاكلا  .

غير معروف
EL GHAZZI

2020-01-20
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

EL GHAZZI