من إعداد: خديجة بوشخار.
بعد اسدال الستار عن فعاليات النسخة الثالثة من ملتقى المهاجر بمدينة الفقيه بن صالح والذي شهد الوقوف عند الترابط الكبير بين الجالية المغربية العميرية وبين الاقتصاد والاستثمار المحلي و الجهوي ،لابد ان نرفع ستارا مطلبيا بعيدا عن اضواء الفرجة والتألق والاحتفال والتتويج….بل في إطار رفع صوت ينادي بدراسة ملف مطلبي يهم المهاجر المغربي خاصة دو انتماء الى إقليم الفقيه بن صالح ويتعلق الأمر بوضع ثلاث نقط مطلبية أمام الإدارات المسؤولة واهمها عمالة الفقيه بن صالح :
المطلب الاول يخص استفادة أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج والمنتمين الى القبائل العميرية من الأراضي السلالية لانهم يبقوا سكان اصليين ومحليين وهويتهم مغربية عميرية متجذرة.
المطلب الثاني يتعلق بضرورة توفير وسيلة نقل من طرف المجلس الاقليمي او العمل الاجتماعي في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لفائدة نقل المهاجرين من المطار الى إقليم الفقيه بن صالح وذلك للحد من مشكل تنقل هؤلاء المهاجرين وتعرضهم للاستفزاز من طرف النقل العمومي الذي يفرض عليهم اداء مبالغ باهظة مقابل نقلهم من المطار الى مكان الإقامة.
المطلب الثالث وهو مناشدة بالالتفاتة الى اولائك المهاجرين المقيمين بجنوب اسبانيا والذين يشكلون أغلب الجالية المغربية ذات انتماء الى مدينة بني ملال والفقيه بن صالح ،هذه الجالية التي لا تستفيد من الخط الجوي الرابط بين اسبانيا ومطار بني ملال لذلك فهي تطالب بفتح خطوط جوية بين جنوب اسبانيا و المطار .
هذه الصرخة المطلبية تشكل نداء بتحقيق مطالب للمهاجر باعتباره مواطن مغربي له حقوق و واجبات واذا كانت واجباته تفرض عليه ان يكون سفيرا للمغرب داخل ديار المهجر ومصدرا مهما لانعاش الإقتصاد المغربي وتشجيع الاستثمار المحلي،فان وطنيته تخول له ان يستفيد من خدمات وطنه له وان تتوفر لديه أرضية الارتياح والاحساس بحضن الوطن فور دخوله إليه.