خديجة بوشخار.
الوكالة الوطنية للمياه والغابات بتنسيق مع الاتحاد من اجل المتوسط يطلقان استراتيجية وطنية لحفظ الطيور الجارحة بالمغرب لاجل تحسين حفظ 12 نوعًا من الطيور الجارحة وتعزيز دور المغرب كمركز حيوي للهجر
تعتبر هذه الاستراتيجية الأولى من نوعها في المنطقة، وتهدف إلى تحسين حفظ الطيور الجارحة وتعزيز دور المغرب في حماية هذه الأنواعوباعتبار المغرب يقع على المسار الرئيسي للهجرة بين أوروبا وأفريقيا، ويلعب دورًا حيويًا لما يزيد عن 300 ألف طائر جارح كل عام.وتهدف الاستراتيجية إلى عكس تراجع أعداد الطيور الجارحة، من خلال تنفيذ خطة عمل تشمل:- تقليل وتفادي مخاطر موت الطيور الجارحة المرتبطة بالبنية التحتية للطاقة.- تعزيز حماية الموائل الطبيعية وتحسين توافر الغذاء.- تكثيف الأبحاث والمتابعة
ستساهم شبكة مراكز رعاية الطيور الجارحة في إعادة تأهيل وإطلاق الطيور الجارحة الضعيفة في البرية.
أكدت الوكالة الوطنية للمياه والغابات أن هذه الاستراتيجية تعكس التزام المغرب باستمرار العمل على حماية الأنواع المهددة وتعزيز دورها كرائد في حفظ الطبيعة.
أشار الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة إلى أن هذه المبادرة تندرج في إطار جهود أوسع لمركز التعاون للبحر الأبيض المتوسط التابع للاتحاد، لدعم البلدان في المنطقة في تطوير وتنفيذ استراتيجيات وخطط عمل لحفظ التنوع البيولوجي.
ويتزامن إطلاق هذه الاستراتيجية مع الاحتفال باليوم العالمي للنسور 2025، وهو حدث عالمي يهدف إلى التوعية بأهمية هذه الطيور الكبيرة في صحة النظم الإيكولوجية.