بقلم نجيب نحاس
رحلة استثنائية تحمل في طياتها الكثير من الإصرار وحب الوطن، يخوضها الرحالة المغربي “عبد الله إد عيسى”، بروح المغامر الذي اختار أن يكتشف المغرب خطوة بخطوة، عابرا جهاته ومدنه وقراه، ومبرزا ما تزخر به المملكة من تنوع طبيعي وثقافي وإنساني.
هذه المبادرة ليست مجرد تحد رياضي، بل رسالة تدعو إلى التعرف على المؤهلات السياحية والحضارية للمغرب، وتعزيز قيم الصبر والعزيمة والتواصل بين أبناء الوطن. فكل محطة من هذه الرحلة تحكي قصة، وكل خطوة ترسم لوحة جديدة من جمال المغرب وتنوعه.
كل التقدير لعبد الله إد عيسى على هذا الإنجاز الملهم، مع أصدق المتمنيات له بمواصلة رحلات أخرى في أجواء من السلامة والتوفيق، وأن تظل هذه المبادرة نموذجا للشباب في حب الوطن واكتشاف كنوزه.
وأخير:
إن مثل هذه المبادرات تستحق كل أشكال الدعم والمساندة، سواء من المؤسسات الرسمية أو الفاعلين الاقتصاديين والمستشهرين، حتى يتمكن الرحالة عبد الله إد عيسى من مواصلة مثل هذه الرسالة الوطنية النبيلة، كما أن الجسم الصحفي مدعو إلى مواكبة هذه التجربة الفريدة وإعطائها ما تستحقه من اهتمام إعلامي، بعدما بدا حضوره إلى حدود الآن محتشما أو غائبا، رغم القيمة الإنسانية والوطنية الكبيرة لهذه الرحلة…