علي قيوح يستغيث بوزير الفلاحة للمطالبة بتخصيص حصص إضافية من مياه السقي مشروع الكردان

آخر تحديث : الإثنين 25 مايو 2020 - 6:02 مساءً
ماروك نيوز - محمد الغازي

أثار قرار جلب مياه الشرب لساكنة اكادير من سد أولوز ردود فعل قوية من طرف الفلاحين الكبار بمنطقة تارودانت، حيث أفاد بلاغ توصلت ماروك نيوز بنسخة منه أن   الحاج علي قيوح ترأس اجتماعا عن بعد لأعضاء مكتب الغرفة الفلاحية لجهة سوس ماسة يوم الجمعة 22 ماي 2020، حضره أعضاء مكتب الغرفة الفلاحية إضافة إلى يوسف الجبهة عضو الغرفة الفلاحية ورئيس جمعيات مستعملي المياه المخصصة للأغراض الزراعية.

الاجتماع الذي خصص لتدارس قرار تقليص حصص الماء المخصصة للسقي بمشروع الكردان عرف تقديم يوسف الجبهة عرضا ذكر فيه بأنه تم يوم 10 ماي 2020 توقيف إمداد بعض الضيعات بالحصة المخصصة لها من مياه السقي بمشروع الكردان، وأنه سيتم تقليص الحصة المخصصة لكل هكتار في السنة والتي تقدر ب 4000 متر مكعب إلى 1300 متر مكعب، مما يعادل انخفاض ب 70% واصفا الحصة بأنها  قليلة ولا يمكنها أن تلبي الاحتياجات الضرورية للسقي لضمان استدامة الاستثمار في القطاع الفلاحي. وأضاف المتحدث أنه قد تم تبرير هذا القرار بأنه إجراء استعجالي في إطار تدبير ندرة المياه وذلك وفق العقدة الإطار التي تربط بين وزارة الفلاحة والصيد البحري وشركة أمان سوس.

أعضاء المكتب نهبوا للانعكاسات السلبية على المستوى الاجتماعي والاقتصادي لهذا القرار وخاصة أن النشاط الاقتصادي بمنطقة الكردان يعتمد أساسا على الفلاحة المسقية ومنها الحوامض والموز، وكذا الزراعات الربيعية كالذرة والخضر والتي تتطلب حاجيات مهمة من مياه السقي، خصوصا وأن فصل الصيف على الأبواب حيث تزداد فيه الاحتياجات لمياه الري.

وانتقد أعضاء المكتب غياب التواصل بشأن هذا القرار المصيري معتبرين بأنه كان من اللازم اخبار الفلاحين به في بداية السنة الفلاحية حتى يتسنى لهم برمجة النشاط الفلاحي حسب الكميات المتوفرة من المياه.

خلص الاجتماع إلى توجيه مراسلة الى والي جهة سوس ماسة ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات ومدير وكالة الحوض المائي لسوس ماسة و  المدير الجهوي للفلاحة ، للمطالبة بتخصيص حصص إضافية من مياه السقي لمشروع الكردان لتبلغ على الأقل 20 مليون متر مكعب لتوفير الاحتياجات الدنيا لضمان إتمام الموسم الفلاحي الحالي.

الرسالة التي وجهها رئيس الغرفة الى المؤسسات المشار اليها أعلاه توصلت ماروك نيوز بنسخة منها ذكرت بأهمية مشروع الكردان للسقي ونجاحه وشكل بشكل جلي نجاح الشراكة بين القطاعين الخاص والعام، حيث  ساهم تزويد هذه المنطقة الفلاحية المهمة بمياه السقي انطلاقا من سد أولوز في إنقاذ الضيعات الفلاحية من الجفاف والإخلاء وضياع استثمارات مهمة، بل شجع الفلاحين على التجديد والتطوير وإدخال زراعات مهمة وتقنيات متطورة للحفاظ على المياه وعقلنة استعمالها، وذلك نظرا للحصة المخصصة للهكتار الواحد في السنة والتي لا تتجاوز 4000 متر مكعب.

وتواصل الرسالة أنه في الآونة الأخيرة، منذ يوم 10 ماي 2020، تم توقيف إمداد بعض الضيعات بالحصة المخصصة لها من مياه السقي انطلاقا من مشروع الكردان، كما توصل الفلاحون بإشعار مفاده أنه سيتم تقليص الحصة المخصصة لكل هكتار في السنة إلى 1300 متر مكعب.

وبعدما استعرضت الرسالة خلاصات اجتماع مكتب الغرفة طالبت بدراسة إمكانية إيجاد حل لهذه الإشكالية التي تهدد استدامة الإنتاج الفلاحي بمنطقة الكردان والاستثمارات العمومية والخاصة بها، وذلك من خلال تخصيص حصص إضافية من مياه السقي لمشروع الكردان لتبلغ على الأقل 20 مليون متر مكعب لتوفير الاحتياجات الدنيا لضمان إتمام الموسم الفلاحي الحالي.

يذكر أن مكتب الغرفة سبق ان أثارت هذه النقطة خلال أشغال الدورة العادية الأولى لمجلس الجمعية العامة للغرفة الفلاحية المنعقدة يوم الخميس 12 مارس 2020 بأكادير، حيث أبدى أعضاء الغرفة تخوفهم من تأثير ربط سد أولوز بأكادير على الحصص المخصصة لمشروع الكردان.

غير معروف
EL GHAZZI

2020-05-25 2020-05-25
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

EL GHAZZI