كشفت جريدة الصباح عن واقعة مثيرة شهدتها قيادة السهول بعدما تورط عون سلطة (مقدم) في انتهاك حرمة مسكن خاص بتسلقه أسوار ضيعة فلاحية والتقاط 36 صورة للمسكن قبل أن يضبط متجولا بداخله.
وبعد أشهر من التحريات، قررت النيابة العامة متابعة المقدم بتهم الهجوم على مسكن الغير والسرقة وإلحاق أضرار مادية بملك الغير، مع تحديد جلسة محاكمته يوم 11 يوليوز.
وأفاد المقدم في تصريحاته بحسب ذات الجريدة، أن القائد هو من كلفه بالمهمة غير أن القائد نفى ذلك، ما جعل القضية مفتوحة على تطورات جديدة.. وأصدرت النيابة العامة تعليماتها بإجراء خبرة تقنية على هاتف المقدم للتحقق من حقيقة اتصاله برئيسه أثناء ضبطه من طرف صاحب الضيعة.
وأكد شهود عيان ضبطه متلبسا داخل الضيعة بسرقة مجسم حصان زجاجي ورميه لاحقا في المسبح، فيما أوضح عونان آخران أنه تسلق أسوار الضيعة بمفرده بعدما رفضا مرافقته خوفا من الملاحقة القضائية.
تأتي هذه الواقعة رغم أن صاحب الضيعة يتوفر على حكم قضائي نهائي صادر باسم جلالة الملك يؤكد حقه في إصلاح ممتلكاته.. وذكرت الصحيفة أن هناك شكوكا قوية حول دافع انتقامي للقائد بعد علمه بأن صاحب الضيعة رفع ضده دعوى قضائية بالتزوير، خاصة بعد تخريب إسطبل مملوك لهذا الأخير وعدم احترام الآجال القانونية للإشعار في ظل وجود خصومة قضائية بينهما.
واستند وكيل الملك في متابعته للمتهم إلى تطابق شهادات الشهود والمعطيات المتوفرة، مما وضع القائد في موقف محرج أمام القضاء.