قلق شعبي من حجر شامل في شهر رمضان في غياب التواصل مع المواطنين

آخر تحديث : الثلاثاء 6 أبريل 2021 - 7:51 مساءً

سيدي سليمان /ماروك نيوز/ البخاري ادريس :

ما زال الرأي العام الوطني والمحلي باقليم سيدي سليمان يراقب الأوضاع عن كثب لهذه السلالة المتحورة التي تنتشر بسرعة البرق في غياب تام للتوضيح من وزراة الصحة وإطلاع المغاربة بما يجري من حقيقة الأوضاع لهذا الفيروس المتنقل مع العلم أن المغاربة يتوجسون من عدة قرارات مفاجئة تنزل عليهم كالصاعقة بدون تمهيد وعدم إطلاع الرأي العام الوطني بكل حيثيات ما يجري وقد فتحت التطورات الوبائية الأخيرة الباب أمام التكهنات والشائعات بإمكانية العودة إلى الحجر الشامل خلال شهر رمضان، حيث أصبحت سيناريوهات الحجر تطغى على أحاديث المغاربة في الشارع.

وفي ردها على الشائعات المتناسلة بشكل يومي، أكدت الحكومة في إجتماعها الأخير، أنها “وأمام هذه الوضعية المقلقة، ستواصل مشاوراتها مع اللجنة العلمية الوطنية ومع جميع القطاعات المعنية من أجل اتخاذ التدابير اللازمة والمناسبة وخاصة خلال شهر رمضان وذلك حفاظا على صحة وسلامة المواطنات والمواطنين وكذا أخذ بعين الاعتبار الوضعية الاقتصادية” للمغرب.

وأوضحت الحكومة في بلاغ، أنها “ستحرص على الإعلان عن هذه التدابير في الوقت المناسب، حيث أن كل ما يتم تداوله حاليا بهذا الخصوص لا أساس له من الصحة وهو مجرد أخبار زائفة“.

ومددت الحكومة الاثنين الماضي التدابير الاحترازية المفروضة منذ نهاية السنة الماضية. وتتمثل هذه التدابير، بشكل خاص، في فرض حظر تجول ليلي بدأ من التاسعة مساء مع إغلاق جميع المحلات والمقاهي والمطاعم على الساعة الثامنة مساء. بين التوضيح والاعلان يظل المغاربة يترقبون القرارات المفاجئة التي تصدر عن رئاسة الحكومة بدون اطلاع الراي العام الوطني الا في الاوقات الحرجة .فهل سيعبش المغاربة شهر رمضان في حجر صحي شامل بكل ابعاده النفسية والاجتماعية والاقتصادية بدون مراعاة القدرة الشرائية وتوفير الدخل لسائر المواطنين بين الترقب والانتظار يعيش جل المغاربة قلقا مستمرا قبيل دخول شهر رمضان الابرك.

2021-04-06
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

البخاري ادريس