مساكني غيزلان
شهدت مدينة كلميم، مساء الأحد، انطلاقة مبهرة للنسخة الثانية عشرة من مهرجان أسبوع الجمل، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. المهرجان، الذي تنظمه جمعية مهرجان كلميم للتنمية والتواصل ويستمر حتى 27 يوليوز الجاري، رفع هذا العام شعار “العمق الإفريقي لوادنون والتعبيرات المشتركة، كانكا نموذجاً”، ليؤكد على الأبعاد الثقافية والتاريخية للمنطقة.

بدأت فعاليات المهرجان بكرنفال افتتاحي بهيج، انطلق من ساحة المهرجان بشارع مولاي رشيد، ماراً بساحة البريد ثم شارع محمد السادس، محولا الشوارع الرئيسية إلى مسرح مفتوح للإبداع والتراث.

تقدم الموكب صفوف من الجمال المزينة بالأعلام الوطنية، تبعتها فرق موسيقية شعبية ومجموعات فنية قدمت رقصات وأغاني من الفنون التراثية المتنوعة من مختلف أرجاء المملكة.
لم يقتصر العرض على الفولكلور فحسب، بل تخللته فقرات تفاعلية من فنون الشارع وعروض رياضية، لاقت إعجاب الجماهير الغفيرة التي ملأت جنبات الشوارع.

كما شمل الاستعراض عربات تمثل قطاعات حكومية حيوية، كـالتعاون الوطني، الثقافة، الشباب والرياضة، والتعليم، لتسليط الضوء على مساهماتها القيمة في التنمية المحلية.

وفي تصريح خاص لجريدة ماروك نيوز، أكد السيد عمر أبولاه، منسق الكرنفال، أن هذا الحدث الاحتفالي يُعد ركيزة أساسية لأسبوع الجمل، نظرا للمشاركة الواسعة من مختلف الهيئات الحكومية والفرق الفولكلورية من داخل وخارج جهة كلميم وادنون.
وأضاف السيد أبولاه، أن الهدف الرئيسي من هذه التظاهرة هو توفير مساحة للترفيه لسكان المدينة، وتقديم الفرق الفنية المشاركة للجمهور، وخلق أجواء من البهجة والمتعة للأطفال.
من جانبه، عبر أحد أعضاء الفرق الفولكلورية المشاركة عن فخره وسعادته، قائلا: المهرجان فرصة رائعة لنا كشباب لتقديم جزء من تراثنا وثقافتنا العريقة. إنها لحظة فخر أن نرى هذا الجمهور المتنوع يتفاعل مع عروضنا بشكل ملفت للأنظار.
ولم يخف أحد سكان مدينة كلميم سعادته بالكرنفال، واصفا إياه بـالرائع بكل معنى الكلمة. وأضاف أن الأجواء الاحتفالية كانت مبهجة، والأطفال استمتعوا كثيرا بالعروض المتنوعة. نتمنى أن تستمر هذه المهرجانات التي تبعث الحياة في المدينة، وتفرج عن الساكنة.
تعد الأيام القادمة من مهرجان أسبوع الجمل بمزيد من الأنشطة الثقافية والفنية التي تعزز مكانة كلميم كـبوابة للصحراء ومركز للإشعاع الثقافي والتراثي.