لشكر ثالث رئيس حزب يستقبله أخنوش للتشاور

آخر تحديث : الإثنين 13 سبتمبر 2021 - 10:07 مساءً
عقد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة المكلف، لقاءه الثالث، اليوم الاثنين، مع إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ضمن سلسلة اللقاءات التي يجريها مع أمناء أحزاب لتشكيل الحكومة، إذ التقى قبله بكل من عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، ونزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال.

هنأ إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، عزيز أخنوش على تكليفه بتشكيل الحكومة وفوز حزبه بالانتخابات.

وأضاف، في ندوة صحفية عقدها مع أخنوش بمناسبة لقائهما التشاوري، اليوم الاثنين، أنه أجرى مشاورات تمهيدية حول تصور الأوضاع دوليا ووطنيا، وأيضا حول ما هو مطروح أمام المغاربة.

وأشار إلى أنه أكد لأخنوش على أن ما بذله الحزبان تحت التوجيهات السامية الملكية، مازال الاتحاد مستعدا لبذله والعطاء من أجل  إنجاح مشروع البرنامج التنموي الجديد لبلادنا.

وكان نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، أكد أن لقاءه بأخنوش، منتصف اليوم الاثنين، كان فرصة لنقاش حقيقي مبني على إرادة قوية تسعى إلى جعل هذه المحطة تتجاوب مع انتظارات المواطنين وإعادة الثقة وبناء مستقبل في إطار النموذج التنموي.

ولفت إلى أن المجلس الوطني لحزبه سيتناقش عرض أخنوش الذي قدمه، وأنه ستتم مناقشة البرنامج الحكومي لإدراج التزامات البرامج الانتخابية للأحزاب التي ستشكل الحكومة، وتمنى التوفيق لأخنوش وهنأه على الثقة المولوية وثقة المواطنين.

من جانبه، أشار عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، خلال لقائه بأخنوش إلى أنه تبادل الأفكار مع رئيس الحكومة المعين حول التحالف الحكومي، وأنه تلقى إشارات إيجابية من طرف رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار حول تشكيل الحكومة المقبلة.

ومن المنتظر أن يلتقي أخنوش بامحند لعنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، وبعده بمحمد ساجد، الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري.

غير معروف
EL GHAZZI

2021-09-13 2021-09-13
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

EL GHAZZI