مجموعة” كوسومار” تعزز التنمية المحلية بإقليم الفقيه بن صالح وتساهم في إنجاز مسبح جماعة أولاد عياد
إعداد:خديجة بوشخار.
في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده على عرش أسلافه المنعمين، شهدت جماعة أولاد عياد بإقليم الفقيه بن صالح، يوم الأربعاء 29 يوليوز 2026، تدشين مسبح جماعي حديث وملحقاته، في خطوة تعكس العناية المتواصلة بتطوير البنيات التحتية الرياضية والاجتماعية وتعزيز جودة الحياة لفائدة الساكن

وقد أشرف على تدشين هذا المشروع السيد محمد قرناشي، عامل إقليم الفقيه بن صالح، بحضور عدد من المسؤولين والمنتخبين وممثلي الشركاء، حيث أُنجز المشروع في إطار اتفاقية تعاون وشراكة جمعت عمالة الإقليم، والمجلس الإقليمي للفقيه بن صالح، ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وجماعة أولاد عياد، إلى جانب مجموعة كوسومار التي ساهمت في إنجاز هذا المرفق الحيوي.
ويأتي هذا المشروع استجابة لحاجة ملحة لدى ساكنة المنطقة إلى فضاء رياضي وترفيهي آمن، يتيح للأطفال والشباب ممارسة السباحة في ظروف تستجيب لمعايير السلامة، كما يشكل فضاءً داعماً للأنشطة الرياضية والتربوية، ويساهم في تنشيط الحياة الاجتماعية والاقتصادية بالجماعة، خاصة خلال فصل الصيف.
وتندرج مساهمة مجموعة كوسومار في هذا الورش التنموي ضمن رؤيتها الرامية إلى ترسيخ مبادئ المسؤولية الاجتماعية للمقاولة، من خلال مواكبة المشاريع ذات الأثر المباشر على الساكنة، سواء في مجالات التعليم أو الصحة أو الرياضة أو البنيات التحتية الاجتماعية، وذلك عبر شراكات متينة مع الجماعات الترابية والسلطات المحلية ومختلف الفاعلين الجمعويين، انسجاماً مع الحاجيات التنموية التي تعبر عنها الساكنة المحلية.
ويجسد مسبح أولاد عياد نموذجاً لهذه المقاربة، حيث لا يقتصر دوره على توفير فضاء للترفيه والاستجمام، بل يمثل استثماراً في الطاقات الشابة، ويساهم في ترسيخ ثقافة الممارسة الرياضية، والوقاية من مخاطر السباحة في الأماكن غير الآمنة، فضلاً عن إضفاء دينامية جديدة على المشهد الاجتماعي والرياضي بالمنطقة.
وتحافظ مجموعة كوسومار على ارتباط تاريخي بمنطقة تادلة، التي تعد إحدى أهم الأقطاب الوطنية لإنتاج السكر، حيث تشكل السلسلة السكرية رافعة اقتصادية واجتماعية حقيقية تضم آلاف الفلاحين الشركاء والتعاونيات والجمعيات المهنية ومقاولات الخدمات والنقل، وتسهم في توفير مصادر دخل مستقرة لعدد كبير من الأسر بالعالم القروي.
ويؤكد هذا المشروع، الذي يرى النور في مناسبة وطنية غالية، أن الشراكة بين القطاعين العام والخاص أصبحت ركيزة أساسية لإنجاز مشاريع تنموية مستدامة، تستجيب لتطلعات المواطنين، وتواكب الأوراش الكبرى التي تشهدها المملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.