متابعة : خديجة بوشخار.
شهدت مدينة بني ملال صباح اليوم انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الرابع لعلوم المغارات والتراث الطبيعي لسنة 2025، بحضور ثلة من الخبراء والباحثين والمهتمين بالمجال الجيولوجي والبيئي، إلى جانب ممثلين عن عدد من المؤسسات الجامعية والعلمية. ويأتي تنظيم هذا الحدث العلمي البارز في إطار تعزيز البحث الأكاديمي حول علوم الكهوف والمغارات، وتسليط الضوء على التراث الطبيعي الذي تزخر به جهة بني ملال خنيفرة، خاصة ضمن مشروع جيوبارك مكون.
وتطرقت الجلسة الافتتاحية إلى أهمية تثمين التراث الجيولوجي وتنشيط السياحة البيئية والعلمية، مع عرض مداخلات أكاديمية تناولت الخصائص الجيومورفولوجية لمنطقة الأطلس الكبير الأوسط، وأدوار الجيوبارك في التنمية المحلية المستدامة، إضافة إلى إسهامات الباحثين المغاربة في استكشاف الكهوف وتصنيفها.
كما عرفت قاعة الندوة حضوراً لافتاً لطلبة وباحثين وأكاديميين من جامعة السلطان مولاي سليمان، إلى جانب ممثلين عن جمعيات مهتمة بمجال الاستغوار، وهو ما أضفى على اللقاء طابعاً علمياً تفاعلياً بين مختلف الفاعلين. ويشكل هذا المؤتمر محطة أساسية ضمن برنامج دولي واسع يجمع مؤسسات علمية وفرق بحث من عدة دول، بهدف تبادل الخبرات وتطوير مجالات البحث المرتبطة بالتراث الطبيعي والجيولوجي.
ويُنتظر أن تتواصل فعاليات المؤتمر خلال الأيام المقبلة عبر عروض علمية وورشات ميدانية وزيارات لعدد من المواقع الطبيعية بالجهة، في أفق دعم موقع بني ملال كوجهة بارزة للبحث الجيولوجي والسياحة البيئية لسنة 2025.