متابعة :خديجة بوشخار
انطلقت، يوم 10 دجنبر 2025، فعاليات معرض الصناعة التقليدية الذي تنظمه غرفة الصناعة التقليدية لجهة بني ملال–خنيفرة، بشراكة مع كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والمجلس الجماعي لسوق السبت، والمديرية الجهوية للصناعة التقليدية ببني ملال. ويستمر هذا الحدث البارز إلى غاية 16 دجنبر الجاري بساحة المنظر الجميل، أحد أهم الفضاءات المفتوحة بالمدينة.
يأتي تنظيم هذا المعرض في سياق الجهود المتواصلة للنهوض بقطاع الصناعة التقليدية ودعم الحرفيين وتشجيعهم على تثمين منتوجاتهم، باعتبارهم حماة لتراث أصيل يعكس التنوع الثقافي والحرفي للمغرب. ويشكل المعرض فرصة لتسليط الضوء على إبداعات الصناع التقليديين الذين يمثلون مختلف أقاليم الجهة.
كما يُنتظر أن يستقطب الحدث عدداً كبيراً من الزوار، سواء من داخل المدينة أو خارجها، لما يقدّمه من منتوجات غنية تشمل:منتوجات الجلد والطرز والخياطة التقليديةوالزليج وفن الخزف والديكور،اضافة إلى منتوجات النحاس والحدادة الفنية
ومنتوجات النسيج، الزربية، والصناعات القائمة على مواد طبيعية،ثم مستلزمات العيش التقليدية التي تحمل بصمة الهوية المغربية.
يعتبر هذا المعرض ثمرة تعاون بين مؤسسات رسمية وجهوية ومحلية، في مقدمتها كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، إلى جانب المجلس الجماعي لسوق السبت والمديرية الجهوية للصناعة التقليدية، ما يعكس إرادة جماعية لدعم الصناع التقليديين وتعزيز مكانة الصناعة التقليدية كركيزة أساسية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
وتسعى هذه الشراكات إلى:
-توفير فضاءات عارضة محترفة للحرفيين وتشجيع المقاولات التقليدية الصغيرة ومتناهية الصغر،
ثم تنشيط الحركة الاقتصادية بالمدينة خلال فترة المعرض.
ولا يقتصر المعرض على العرض والبيع فقط، بل يُعد أيضاً منصة للتبادل بين مختلف الفاعلين والمهتمين بقطاع الصناعة التقليدية، وفرصة لتبادل التجارب بين الحرفيين والتعريف بالمهارات المحلية وتطويرها، إضافةً إلى تشجيع الشباب على الانخراط في هذا المجال باعتباره قطاعاً منتجاً واعداً.
ويشكل المعرض حدثاً ثقافياً بامتياز، لأن الصناعة التقليدية ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي مرآة لهوية المجتمع المغربي، وامتداد لخبرات متوارثة عبر أجيال. ويمنح المعرض لزواره تجربة فريدة لاكتشاف منتوجات تحكي قصصاً من التراث والإبداع والابتكار.
ويتواصل المعرض يومياً إلى غاية 16 دجنبر 2025، مع فتح أبوابه أمام الزوار طيلة اليوم، وسط أجواء احتفالية وتجارية تعكس حيوية مدينة سوق السبت وإبداع أهلها.