مسؤول : المغرب سيسجل 25 ألف إصابة بكورونا و 200 وفاة يوميا.

آخر تحديث : الأربعاء 11 أغسطس 2021 - 2:32 مساءً
ماروك نيوز - متابعة

تتواصل تفاعلات مختصين مع التطورات الأخيرة للحالة الوبائية بالمغرب، عبر خرجات إعلامية على مختلف منصات التواصل المغربية، لتسليط الضوء على الارتفاع الملحوظ في عدد الإصابات والوفيات في الأيام الأخيرة، وهو الوضع الذي يدق ناقوس الخطر ويدعو إلى مزيد من التدابير الاحترازية للحد من انتشار الفيروس.

وفي هذا السياق، أرجع البروفيسور شكيب عبد الفتاح، أستاذ الأمراض المعدية بكلية الطب بالدارالبيضاء، هذا الارتفاع الكبير في عدد الحالات المسجلة والوفيات إلى المواطنين الذين لم يحترموا الإجراءات التي سنتها الحكومة لمحاربة الجائحة والقضاء عليها، أو أنها تدابير غير كافية ويجب التشديد أكثر.

وزاد شكيب، أثناء حلوله ضيفا في نشرة الأخبار على قناة “ميدي1 تيفي”، أن السلطات مطالبة بالتدخل في الأماكن التي تشهد اختلاطا وازدحاما للحد منهما، مؤكدا أنه كلما كثر الاختلاط ستكثر الوفيات، مردفا أن أقسام الإنعاش ممتلئة بالمسنين ممن يعانون أمراضا مزمنة، الذين كانوا يثقون في المشعوذين المحرضين على عدم التلقيح لأنه خطير، وهم اليوم من يؤدي الثمن للأسف، مضيفا: “كما أن الشباب الذين كانوا يعتقدون أنهم غير معنيين بمضاعفات الفيروس عدد منهم اليوم يرقع بالإنعاش، ومنهم من يقضي نحبه لأنهم من يستفيدوا من التلقيح”، يوضح أستاذ الأمراض المعدية بكلية الطب بالدارالبيضاء.

وتابع شكيب أن الوضع سيء في أقسام الإنعاش، إذ أن أغلبها ممتلئة، ما تطلب إضافة أقسام أخرى تستوعب العدد المتزايد للحالات المصابة، مردفا أن المغرب لم يصل بعد إلى مرحلة الذروة، إذ يمكن أن يبلغ المغرب 25 ألف إصابة في اليوم، ويمكن كذلك أن يتجاوز 200 حالة وفاة في اليوم.

وعن دور التلقيح في الحد من انتشار الفيروس، أوضح أستاذ الأمراض المعدية بكلية الطب بالدارالبيضاء أن التلقيح لا يعطي مفعوله في الحين، بل يتطلب الأمر على الأقل شهرا، حيث إن الملقحين اليوم ستظهر نتيجة الجرعتين في شهر أكتوبر المقبل.

واستطرد شكيب أن اللقاح الذي يستعمل اليوم فعال ضد المتحور “دلتا”، ولا يمكن الاعتماد على المناعة الجماعية للقضاء على الفيروس ما دامت المتحورات تظهر، بل يجب الاعتماد على احترام الوقاية الجماعية، مردفا أن إجبارية التلقيح ستفرض نفسها في مختلف الإدارات.

وتوقع أستاذ الأمراض المعدية بكلية الطب بالدارالبيضاء أن يزداد عدد الحالات في شهر شتنبر للأسف، داعيا إلى التصرف عبر تدبيرين أساسيين: دخول تعليمي عن بعد في الأشهر الثلاثة الأولى على الأقل، ودخول سياسي عن بعد، عبر تنظيم حملات انتخابية عن بعد، وعلى الأحزاب السياسية أن تنهج طريق التجربة الأمريكية التي بينت أن هذا الأمر ممكن في السياسة.

غير معروف

جريدة إلكترونية مغربية مستقلة و شاملة..

2021-08-11 2021-08-11
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

ماروك نيوز