مساكنس غيزلان
من أجل تأسيس حقيقي للنموذج الجديد في الحكامة الترابية التشاركية، احتضنت عمالة إقليم بوجدور، اليوم الخميس 20 نوفمبر 2025، حوارا استراتيجيا، قاده السيد عامل الإقليم، إبراهيم بن براهيم، مع نخبة من الفاعلين الإعلاميين، والمراسلين المحليين.
اللقاء الذي انعقد في تمام الساعة الحادية عشر صباحا، يسعى إلى تكثيف قنوات الحوار، وجعل الجسم الصحفي شريكا أساسيا، ومواكبا للتحولات التنموية الكبرى، التي يعرفها الإقليم منذ سنة 2017.
وشكل هذا الاجتماع فرصة محورية لـ “فتح الأوراش” إعلاميا، حيث تم استعراض دقيق، وشامل،لحصيلة الأداء التنموي بالإقليم، بدءا من سنة 2017 حتى اليوم.
وقدم المسؤولون معطيات مفصلة، حول تقدم مشاريع البنية التحتية، وتعزيز الاقتصاد المحلي، مع تجويد الخدمات الاجتماعية، بالإضافة إلى تفاصيل تنزيل برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (INDH).
وأكد السيد عامل الإقليم، السيد إبراهيم بن براهيم، في كلمته الافتتاحية، على أن بوجدور تقف اليوم على أعتاب تحول اقتصادي، واجتماعي عميق.
وشدد السيد إبراهيم، على أن الإنجاح يتطلب انخراطا كاملا، من الإعلام المحلي، الذي وصفه بالشريك الأساسي، في نقل المعلومة الصحيحة، وتنوير الرأي العام، والمساهمة في جذب الاستثمار، وتحسين جودة العيش بالإقليم.
اللقاء، عرف تفاعلا قويا، ونقاشا حرا، ومسؤولا، بحضور كل من عبد الله فعراس، المنسق الإقليمي لاتحاد المقاولات الصحفية، بجهات الصحراء، ومدير المقاولة الإعلامية، Experts TD TEAM، إلى جانب رئيس النادي الإقليمي للصحافة، والإعلام ببوجدور.
وتم خلال النقاش، طرح تساؤلات مباشرة، وموضوعية، تتعلق بملفات حيوية، تشغل بال الساكنة، في مقدمتها، فرص التشغيل، جودة العرض الصحي، والتعليمي، دعم المبادرات الاقتصادية الشبابية، وتعزيز الشفافية، والمشاركة المجتمعية، في القرارات المحلية المؤثرة.
ويؤكد هذا الحوار الاستراتيجي، التزام السلطة المحلية ببوجدور، بالانفتاح على الإعلام، والعمل نحو تكامل الأدوار، لترسيخ ممارسة إعلامية مهنية، تدعم الخيارات التنموية، وتعزز الثقة في المؤسسة الترابية، وخدمة الصالح العام.