ماروك نيوز: نجيب نحاس
الأخصاص – ما يزال ملف الحفرة الكبيرة الممتلئة بالمياه بمقلع بومراح يطرح تساؤلات محلية، رغم مرور مدة على تشكيل لجنة محلية أعقبتها لجنة إقليمية للوقوف على الوضعية وتتبع هذا الموضوع الذي أثار قلق الساكنة المجاورة عقب التساقطات المطرية الأخيرة.
وتظهر صور حديثة تم التقاطها من عين المكان أن الحفرة ما تزال قائمة، فيما سجل انخفاض طفيف في منسوب المياه، غير أن هذا التراجع، وفق المعطيات المتوفرة، لا يعود إلى أي تدخل مباشر من طرف اللجان أو الجهات المعنية، بل يرجح أنه نتيجة طبيعية لتأثير أشعة الشمس والعوامل المناخية خلال الأيام الماضية.
ويؤكد متتبعون للشأن المحلي أن جوهر الإشكال لا يرتبط فقط بانخفاض منسوب المياه بشكل مؤقت، وإنما بالحاجة إلى معالجة الحفرة بشكل نهائي، بما يضمن إزالة الخطر المحتمل وتفادي استمرارها كمصدر قلق للساكنة.
كما أن بقاء الوضع على حاله يطرح تساؤلات حول مآل الإجراءات التي أعلنت عنها اللجان التي حلت بعين المكان، ومدى تقدمها في إيجاد حل عملي يعالج هذا الملف بشكل جذري.
ويذكر في هذا السياق أن المنطقة سبق أن عرفت إنجاز مشروع يهدف إلى حماية الإدارات المجاورة، وداخلية إحدى المؤسسات التعليمية، وساحة محمد السادس، إضافة إلى عدد من الدواوير التابعة لنفوذ جماعة الأخصاص، من مخاطر الفيضانات. غير أن استمرار الحفرة المائية بمقلع بومراح يعيد طرح مطلب التدخل الحاسم للتخلص منها نهائيا، بدل الاكتفاء بانتظار تراجع منسوب المياه بفعل العوامل الطبيعية.