متابعة: خديجة بوشخار.
اختار حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بقيادة وكيل لائحته بدائرة بني ملال فاضل براس، أن يجعل من التواصل المباشر مع المواطنين محوراً أساسياً لحملته الانتخابية، من خلال جولات ميدانية انطلقت من جماعة أولاد إيعيش، قبل أن تمتد نحو إغرم العلام وقصبة تادلة وعدد من الأسواق والأحياء والجماعات والمناطق التابعة للدائرة.

ومنذ انطلاق الحملة، حرص أعضاء الحملة الانتخابية لحزب “الوردة” على الحضور وسط الساكنة، والتنقل بين الأسواق والمجالات القروية والأحياء، في محاولة لفتح نقاش مباشر مع المواطنين والاستماع إلى انتظاراتهم وانشغالاتهم، بعيداً عن الخطاب الانتخابي المغلق داخل القاعات.
وشملت هذه الجولات لقاءات مع فئات مختلفة من الساكنة، من فلاحين وشباب ونساء وفعاليات محلية، حيث شكلت هذه اللقاءات مناسبة لطرح عدد من القضايا المرتبطة بالحياة اليومية، وفي مقدمتها ظروف العيش، وفرص الشغل، والخدمات الأساسية، والتنمية المحلية، إلى جانب انتظارات سكان المناطق القروية والجبلية.
وتحولت الأسواق الأسبوعية، بدورها، إلى فضاءات للتواصل السياسي المباشر، بعدما اختارت الحملة الاقتراب من المواطنين في أماكن تجمعهم اليومية، والاستماع إلى ملاحظاتهم وأسئلتهم، مع تقديم الخطوط العامة للبرنامج الانتخابي للحزب.

ويأتي هذا الحضور الميداني في سياق ترشيح فاضل براس وكيلاً للائحة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بدائرة بني ملال، وهو الذي سبق أن فاز بمقعد برلماني عن الدائرة خلال انتخابات 2021، كما يشغل رئاسة جماعة أولاد إيعيش، ما يجعل حملته الحالية مرتبطة أيضاً بتجربته في تدبير الشأن المحلي وحضوره السابق داخل المؤسسة التشريعية.
وخلال مختلف محطات الحملة، بدا الحوار المباشر مع السكان أحد أبرز ملامح تحرك مناضلي “الوردة”، حيث استمع أعضاء اللائحة وأنصار الحزب إلى مطالب المواطنين، وتبادلوا معهم الحديث حول واقع المنطقة والإكراهات التي تواجهها عدد من الجماعات والمجالات القروية.
وقد رافق هذه الجولات، بحسب ما ظهر في محطات الحملة، تفاعل من طرف عدد من المواطنين الذين عبروا عن انتظاراتهم من الاستحقاق الانتخابي المقبل، وعن أملهم في أن تفضي مخرجاته إلى تحسين ظروف العيش والاستجابة للمطالب الاجتماعية والتنموية المطروحة، خصوصاً في المناطق التي ما تزال تواجه تحديات مرتبطة بالخدمات الأساسية وفرص الشغل والتنمية المحلية.
وبين أولاد إيعيش وإغرم العلام وقصبة تادلة والأسواق والأحياء والجماعات التي شملتها الجولة، يواصل الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية حملته بدائرة بني ملال، واضعاً التواصل المباشر والاستماع إلى المواطنين في صلب تحركه الانتخابي، في انتظار ما ستفرزه صناديق الاقتراع من نتائج في الاستحقاق التشريعي المرتقب.