بقلم : خديجة بوشخار.
في إطار الاعتراف بخدمة كل مواطن مغربي وتفانيه في عمله وحرصه على أداء وظيفته بكل ما يستطيع من جهد، كثيرا ما نشيد بدور رجل الأمن الكبير في خدمة المواطنين وضمان أمنهم وأمانهم ،لكن عندما ينقلب هذا الاعتراف بالجميل الى نكران وتعسف فيصبح رجل الأمن عرضة للاعتداء وتكون حياته على محك ضيق لا لشيء إلا لكون المواطن يتهور ويضرب بالانسانية والأخلاق عرض الحائط ناهيك عن خروجه عن القانون وانسياقه نحو الفوضى والتخريب والاجرام…….الصورة هنا من حادثة مقتل الشرطي الضحية بمدينة بني ملال والتي اهتز لها الرأي العام حيث تعرض الشرطي لاصطدام قوي من طرف دراجة نارية كبيرة اثناء مزاولته لعمله بشارع العيون بمدينة بني ملال.مأساة تحمل في طياتها العديد من المعاناة والحسرة والتأسف…نتأسف لحال الشباب المغربي الذي أصبح منقادا نحو السرعة والتهور وعدم الاحساس بالمسؤولية.. شباب اصبحوا يثيرون الرعب والخوف بين الشوارع بدراجات نارية يسوقونها بكل وحشية ولامبالاة لدرجة انها تزرع الرعب بين المارة بمجرد سماع صوتها المخيف، وفاة هذا الشرطي الشاب الذي لم يتجاوز الثانية والثلاثين من عمره تترك استفهامات كبيرة عالقة ومجهولة الجواب….كيف لمواطن مغربي يؤدي وظيفة اكبر من مفهومها وهي وظيفة الأمن الوطني أن يحرم هو نفسه من هذا الأمن الوطني…..؟