مساكني غيزلان
شهد مهرجان سيدي إفني، للثقافة والفن والرياضة، الذي يعد ملتقى ثقافيًا وفنيا، يجمع أبناء المنطقة وزوارها، في دورته الرابعة، أنشطة متنوعة، أضفت عليه طابعا مميزا، من بينها مسابقة الشطرنج ،التي استقطبت عددا كبيرا من عشاق هذه اللعبة الفكرية العريقة.

عرفت المسابقة مستويات متفاوتة، من الهواة، الذين يخطون خطواتهم الأولى، في عالم الشطرنج، إلى لاعبين ذوي خبرة وموهبة، أظهروا قدرات تكتيكية، وتخطيطية عالية. وقد كانت المباريات حماسية ومليئة بالتقلبات، حيث تنافس المشاركون، بروح رياضية عالية، وتبادلوا التحركات الذكية، في محاولة لكسب الأفضلية.

وأكد محمد الغازي، المسؤول عن الأنشطة الرياضية للمهرجان، على أهمية إدراج مسابقة الشطرنج ضمن فعالياتهم، وذلك لما تحمله من قيمة تربوية وتنموية.

وأبرز السيد الغازي، أن الشطرنج لا يقتصر على كونه لعبة ترفيهية، بل هو أداة فعالة لتنمية القدرات الذهنية، وتحسين مهارات التفكير النقدي، وتعزيز التركيز، وتعليم الصبر، واتخاذ القرارات تحت الضغط. كما أنه يسهم في بناء شخصية قادرة على التخطيط الاستراتيجي وحل المشكلات.

من جهته، قال أحد المشاركين، أن الفائدة من اللعب لا تقتصر على الفوز بالجوائز، بل تمتد لتشمل فرصة التعلم، وتبادل الخبرات بين المشاركين، مما يعزز من روح المجتمع، والترابط بين محبي الشطرنج، في سيدي إفني. و من المؤكد أن الدورات القادمة، من المهرجان، ستواصل دعم هذه المسابقة، لتظل منارة فكرية تضيء فعاليات سيدي إفني.

تعكس مشاركة الشطرنج، في مهرجان سيدي إفني، التزام المنظمين بتقديم فعاليات ذات قيمة مضافة، لا تنحصرعلى الترفيه فحسب، بل تسهم في تنمية المهارات، وتغذية العقول.