نجيب نحاس: لن ترتاح يا قاتل عدنان..

آخر تحديث : الإثنين 14 سبتمبر 2020 - 12:14 صباحًا
نجيب نحاس: لن ترتاح يا قاتل عدنان..

لم تسعفنا أمة أفكارنا لنكتب عليك سطورا قليلة، ليس بأقلام الحبر، وإنما بالدماء الزكية للطفل المغتصب #عدنان ، الذي مات غدرا، وبلا شك، كان عندها يستغيث بالله أولا، وبأمه الحنون ثانيا، وبالأب المريض الذي كان ينتظر شبله بأن يجلب له الدواء.

كيف هو مزاجك؟، كيف هي حالتك؟، كيف تفكر يا عاصي الله؟، وكيف هي حجتك أمام الله وأمام القضاء؟، لعنك الله، ولعنتك الملائكة، وتبرأت منك البشرية جمعاء.

آه آه، سألوني عن المؤبد قلت لا… سألوني عن الإعدام قلت لا وألف لا، فصول جريمتك فاقت كل شيء واستعصى علينا تقبلها… كيف نطفئ النار المشتعلة في قلوب المغاربة؟ كيف السبيل لنذرف الدموع التي أبت أن تنهار حقدا عليك؟، حتى القصاص في حالتك لابد من الوقوف عنده… جريمتك تعددت منها الاغتصاب ومنها القتل، فكيف يطبق هذا القصاص!!!!.

عادة يتجاذب نزلاء المؤسسات السجنية الحديث، عن مغامراتهم وأفعالهم التي ساقتهم وراء القطبان، ومنهم من يتباها بها، أما أنت ماذا قلت وماذا ستقول، بدون ريب انت منبوذ عندهم وأمامهم….

جريمتك شنعاء، فعلتك جبانة، لست منا ولسنا منك وقصاصنا منك يوم القيامة بإذن الله يا مغتصب الطفولة ويا قاتل البراءة…

قال -تعالى-: (يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ*فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ*فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا*وَيَنقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا*وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ*فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا*وَيَصْلَى سَعِيرًا).

بقلم نجيب نحاس

2020-09-14 2020-09-14
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

ماروك نيوز