متابعة: خديجة بوشخار.
احتضنت دار الشباب علال بن عبد الله بسوق السبت، يوم الجمعة 12 دجنبر 2025، ندوة وطنية علمية رفيعة المستوى تحت شعار: “الوحدة الترابية من التحرير (1975) إلى التوطيد (2025): قراءة في مخرجات قرار مجلس الأمن 2797″، وذلك بتنظيم من جماعة سوق السبت أولاد النمة بشراكة مع الجمعية الجهوية للتربية والثقافة وجمعية أم الربيع للتنمية المندمجة بالفقية بن صالح.

وقد تميزت هذه الندوة بحضور السيد عامل إقليم الفقيه بن صالح مرفوقاً بوفد مسؤول رفيع ضمّ رؤساء مصالح خارجية وشخصيات إدارية، مما أضفى على الحدث بعداً مؤسساتياً هاماً يؤكد انخراط السلطات الإقليمية في دعم المبادرات العلمية والوطنية المرتبطة بقضية الوحدة الترابية.
افتتح اللقاء بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها تحية العلم الوطني، ثم كلمات ترحيبية بالحضور وفي مقدمتهم السيد العامل والوفد المرافق له، مع إبراز أهمية الموضوع في سياق التطورات الإقليمية والدولية المتصلة بالقرار الأممي 2797.

عرفت الندوة مشاركة نخبة من الأساتذة والخبراء المتخصصين في العلوم السياسية والقانون الدولي والعلاقات الدولية، الذين قدموا مداخلات معمقة تناولت مختلف أبعاد القرار الأممي الجديد ومكانته في مسار القضية الوطنية.
وتنوعت المداخلات بين البعد الديني، التاريخي، القانوني والدبلوماسي، أبرزها: مداخلة الشيخ مولاي “إسماعيل بصير “حول الدروس المستفادة من خطاب أمير المؤمنين بمناسبة عيد الوحدة.
ومداخلة الدكتور “عبد الفتاح بلعمشي” حول مبادرة الحكم الذاتي كحل سياسي واقعي.
ثم مداخلةالدكتور” المتاقي البشير” حول الشرعية الدولية الداعمة للموقف المغربي.
أما مداخلة الدكتور” الغالي الغيلاني”فتمحورت حول مكتسبات الدبلوماسية الملكية في الدفاع عن الوحدة الترابية.
وبعدها مداخلة كل من الدكتور “سعيد بوفريوى” حول فرص التنمية في الأقاليم الجنوبية.
والدكتور “محمد الغالي” حول التأثيرات الجيو–تنموية للقرار 2797.
اختُتمت الندوة بنقاش موسع وتقديم توصيات ركزت على تعزيز المقاربة البحثية في متابعة مستجدات القضية الوطنية، قبل رفع برقية ولاء