متابعة: خديجة بوشخار.
واصل والي جهة بني ملال–خنيفرة، السيد محمد بنرباك، صباح اليوم الأربعاء 22 يوليوز 2026، سلسلة الزيارات الميدانية وتدشين وإعطاء انطلاقة عدد من المشاريع التنموية بإقليم بني ملال، وذلك في إطار البرنامج المسطر لتخليد الذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده على عرش أسلافه المنعمين، وهي مشاريع تندرج ضمن رؤية تروم تعزيز البنيات الاجتماعية والرياضية والصحية، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
ورافق والي الجهة خلال هذه الجولة كل من رئيس المجلس الإقليمي لبني ملال، ونائب والي أمن جهة بني ملال–خنيفرة، وممثلة مجلس جهة بني ملال–خنيفرة، والمديرة الإقليمية للتعاون الوطني، ورئيس القسم الاجتماعي بولاية جهة بني ملال–خنيفرة، إلى جانب عدد من المسؤولين المدنيين والعسكريين والمنتخبين ورؤساء المصالح اللاممركزة.

واستهل الوفد الرسمي جولته بجماعة أولاد مبارك، حيث كان في استقباله رئيس الجماعة السيد مصطفى ضحوك، الذي حرص على الترحيب بالوفد ومواكبته لمختلف محطات الزيارة. ويُعرف رئيس الجماعة، بحسب ما يرصده الفاعلون المحليون، بتفانيه في خدمة الشأن المحلي، وحرصه على تتبع المشاريع التنموية، واجتهاده المتواصل من أجل تحسين ظروف عيش الساكنة واستقطاب المبادرات الهادفة إلى تنمية الجماعة.
وبهذه المناسبة، أشرف والي الجهة على تدشين أشغال التهيئة الداخلية لمركز إيواء المسنين، وهو مشروع يكتسي بعدًا إنسانيًا واجتماعيًا يهدف إلى توفير فضاء ملائم لرعاية هذه الفئة وتعزيز خدمات التكفل الاجتماعي.

كما قام الوفد بافتتاح فضاء الاستقبال والصياغة بتعاونية سند الفلاحية، في مبادرة تجسد الاهتمام المتزايد بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ودعم التعاونيات المنتجة، وتشجيع المبادرات المدرة للدخل، بما يسهم في خلق فرص جديدة للتنمية المحلية وتعزيز استقلالية الفاعلين الاقتصاديين بالجماعة.
وشملت الجولة كذلك إعطاء انطلاقة أشغال بناء ملعبين للقرب، الأول بتجزئة النور بجماعة فم أودي، والثاني بدوار آيت عمير، بتمويل من المجلس الإقليمي لبني ملال، في إطار تعزيز البنيات الرياضية وتقريب المرافق من الأطفال والشباب، بما يوفر فضاءات آمنة لممارسة الأنشطة الرياضية وترسيخ ثقافة المواطنة والاندماج.

وبحي أولاد عياد، أعطى والي الجهة انطلاقة أشغال مشروع الإنارة العمومية، الذي من شأنه تحسين جودة العيش، وتعزيز شروط السلامة والأمن، والارتقاء بالمشهد الحضري لفائدة الساكنة.
وفي الجانب الاجتماعي، انتقل الوفد إلى المركز متعدد الاختصاصات القدس بمدينة بني ملال، حيث ترأس والي الجهة حفل توزيع المنح والشهادات لفائدة عدد من الجمعيات العاملة في مجال دعم ومواكبة الأشخاص في وضعية إعاقة، في خطوة تعكس العناية المتواصلة بالإدماج الاجتماعي وتقوية قدرات النسيج الجمعوي الشريك في التنمية.
واختتمت الزيارة الميدانية بالمركز الاستشفائي الجهوي ببني ملال، حيث اطلع والي الجهة على تقدم أشغال إعادة تأهيل جناح الولادة، كما أشرف على استقبال الموارد البشرية الجديدة الملتحقة بالمؤسسة الصحية، في إطار شراكة تجمع المجلس الإقليمي لبني ملال وجمعية مبادرة الصحة للجميع، وهي مبادرة تروم تعزيز العرض الصحي وتحسين ظروف استقبال المرضى والرفع من جودة الخدمات الطبية بالإقليم.
وتؤكد هذه الدينامية الميدانية المتواصلة حرص السلطات الولائية، بتنسيق مع مختلف الشركاء المؤسساتيين والمنتخبين، على تسريع وتيرة إنجاز المشاريع ذات الأثر المباشر على المواطنين، وترسيخ نموذج تنموي يقوم على العدالة المجالية، وتقوية البنيات الأساسية، والاهتمام بالفئات الاجتماعية، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تحقيق تنمية شاملة ومستدامة بمختلف ربوع المملكة.