يُقدَّر أن حوالي 35.5 مليون شخص بالغ في الولايات المتحدة يعانون من مرض الكلى، وغالبًا ما يكونون غير مدركين لذلك.
ويؤكد الدكتور جوزيف فاسالوتي، كبير المسؤولين الطبيين في مؤسسة الكلى الوطنية، أن هناك العديد من العلامات الجسدية التي تشير إلى مرض الكلى، لكن الناس غالبًا ما يربطونها بحالات صحية أخرى. غالبًا ما لا يشعر المرضى بالأعراض إلا في المراحل المتأخرة، عندما تتدهور وظائف الكلى أو يظهر البروتين بكميات كبيرة في البول، ولهذا السبب لا يعلم سوى 10% من المصابين بمرض الكلى المزمن بحالتهم، وفقًا لمنظمة “National Kidney Foundation”.
10 علامات على الإصابة بمرض الكلى
- انخفاض الطاقة وصعوبة التركيز:
تسبب مشاكل الكلى في تراكم السموم في الدم، مما يؤدي إلى الشعور بالإرهاق وضعف التركيز. - صعوبة النوم:
عندما لا تتمكن الكلى من تصفية السموم، تبقى في الدم بدلاً من التخلص منها عبر البول، ما يتسبب في الأرق. - جفاف وحكة الجلد:
تلعب الكلى دورًا في تنظيم المعادن وإنتاج خلايا الدم الحمراء، ويُعد جفاف الجلد من المؤشرات المتقدمة على مرض الكلى. - كثرة التبول:
الشعور المتكرر بالحاجة للتبول قد يكون علامة مبكرة على تضرر الكلى. - وجود دم في البول:
إذا كانت الكلى تالفة، قد تسمح بتسرب خلايا الدم إلى البول. وجود دم في البول قد يكون إشارة إلى مرض الكلى أو حالات أخرى مثل العدوى أو الحصوات. - بول رغوي أو فقاعات:
الرغوة الزائدة في البول تشير إلى وجود بروتين فيه، ما قد يكون علامة على تلف الكلى. - انتفاخ مستمر حول العينين:
وجود البروتين في البول هو مؤشر على تدهور وظيفة الكلى، ما يؤدي إلى تسرب البروتينات الضرورية مثل الألبومين، مما يسبب الانتفاخ حول العينين. - تورم الكاحلين والقدمين:
ضعف وظيفة الكلى في التخلص من الصوديوم قد يؤدي إلى احتباس السوائل وتورم الأطراف السفلية. - فقدان الشهية:
تراكم السموم الناتج عن ضعف وظائف الكلى يمكن أن يؤدي إلى فقدان الشهية. - تشنجات عضلية:
قد تكون التشنجات العضلية نتيجة لاختلال توازن الكهارل (الإلكتروليتات) مثل الكالسيوم والفوسفور، وهو دور أساسي للكلى الصحية.